الخميس 1 ديسمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي

شقيقة رونالدو تفتح «أبواب جهنم»!

شقيقة رونالدو تفتح «أبواب جهنم»!
29 سبتمبر 2022 10:00

 
أنور إبراهيم (القاهرة)


«رونالدو هذا الموسم، ليس رونالدو الموسم الماضي».. تلك حقيقة واضحة مثل الشمس، وتؤكدها أرقام «الدون» في الموسمين.
وبعد أن كان هداف مانشستر يونايتد في الموسم المنتهي برصيد 18 هدفاً، وصنع 3 أهداف خلال 30 مباراة في الدوري الإنجليزي «البريميرليج»، و6 أهداف في دوري الأبطال، لم يسجل هذا الموسم حتى الآن إلا هدفاً واحداً فقط، في الدوري الأوروبي «يوروبا ليج»، وليس في الدوري الإنجليزي.
صحيح أن رونالدو تأخر عن بقية زملائه في بدء المباريات، ولم يحضر فترة إعداد «الشياطين الحمر» قبل بداية الموسم، بسبب مشكلات عائلية على حد زعمه، إلا أن ذلك لم يكن مبرراً كافياً لهذا «الصيام» الطويل عن تسجيل الأهداف.
البعض دافع عن صاحب الكرات الذهبية الخمس قائلين: كريستيانو لم يدخل فترة إعداد في بداية الموسم، لأنه كان مشغولاً بالبحث عن نادٍ آخر يشارك في دوري الأبطال «الشامبيونزليج» للانضمام إليه، ولكن محاولاته كلها باءت بالفشل، ورفضته كل الأندية الأوروبية الكبرى، بما فيها ناديه الأسبق ريال مدريد، ونادي بداياته سبورتنج لشبونة، كما أنه لم يلعب من أول مباراة في الدوري لعدم جاهزيته، وعندما لعب أشركه الهولندي إيريك تين هاج المدير الفني بديلاً في الشوط الثاني.
وجاءت فترة التوقف، من أجل إقامة مباريات «الأجندة الدولية»، وتصور عشاق رونالدو ومحبيه أنه سيكشف عن وجهه الحقيقي مع منتخب بلاده الذي لعب مباراتين في دوري الأمم الأوروبية أمام التشيك «4-صفر» وإسبانيا «صفر-1»، ولكنه لم يكن له أي وجود يذكر في المباراتين، وخرج غاضباً بعد الخسارة أمام إسبانيا، وألقى بشارة «الكابتن» أرضاً، ما أثار غضب الجماهير عليه.
وتسابقت وسائل الإعلام البرتغالية للهجوم عليه، متهمة إياه بأنه لم يعد رونالدو الذي يعرفونه، والذي لطالما تألق مع المنتخب وأمتع الجماهير، ورأوا أنه فقد الكثير من حماسه وقوته وشغفه، ربما بسبب كبر سنه «37عاماً».
وتخوّف الكثيرون من استمراره على هذا الحال، حتى كأس العالم في نوفمبر المقبل، والتي يعول عليها المنتخب البرتغالي كثيراً لتحقيق نتائج جيدة تضعه على الأقل في أحد المراكز الأربعة الأولى في «المونديال»، بل وربما المنافسة على اللقب، ولمَ لا ؟ والفريق يضم نخبة ممتازة من اللاعبين الذين يتألقون في أفضل أندية أوروبا.
«كاتيا أفييرو» شقيقة رونالدو لم تعجبها حملة الهجوم على شقيقها، لتفتح على المنتقدين «أبواب جهنم»، وكتبت عبر حسابها على «إنستجرام» تقول: مشجعو الكرة البرتغاليون «يفرغون ما في بطونهم في الطبق الذي يأكلون فيه»، في إشارة إلى أنهم «ناكرون للجميل»، ونسوا ما حققه رونالدو لبلاده على مدار سنوات طويلة. 

وأضافت: ينبغي تقديم المساندة والدعم إلى أولئك الذين لم يبخلوا بأي عطاء من أجل منتخب الوطن.
وقالت: يبدو أن جماهير الكرة البرتغالية بلا روح أو يتسمون بالغباء، في إشارة إلى عدم اعترافهم، بما حققه شقيقها لقميص المنتخب من إنجازات على مر السنين.
وفي المقابل يأمل العاشقون في استعادة «الدون» لمستواه العالي، قبل انطلاق كأس العالم، لكي يرد على كل مهاجميه، وليكون المونديال «مسك الختام» لمسيرته الحافلة مع منتخب بلاده، وليضاف إلى إنجازاته الكبرى مع كل الأندية التي لعب لها، منذ أن خرج من جزيرة ماديرا البرتغالية مسقط رأسه وانطلق إلى العالمية.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©