الثلاثاء 27 سبتمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي

«الشياطين» و«الريدز» في «الهوا سوا»!

«الشياطين» و«الريدز» في «الهوا سوا»!
16 أغسطس 2022 15:36

 
أنور إبراهيم (القاهرة)


يبدو أن حكاية النجم البرتغالي الكبير كريستيانو رونالدو، هداف مانشستر يونايتد الإنجليزي، ستستمر حتى آخر يوم في سوق الانتقالات الصيفية الحالية، في أول سبتمبر المقبل، طالما أن اللاعب مازال مصمماً على الرحيل عن «أولد ترافورد». 

غير أن شبكة «توك سبورت» كشفت النقاب عن أنه حدث تغير مفاجئ في موقف إدارة «اليونايتد»، وبعد أن كانت مصممة هي والهولندي إيريك تين هاج المدير الفني، على التمسك ببقاء رونالدو، غيرت رأيها، ولم تعد تمانع رحيله هذا الصيف.
وقالت الشبكة: لا أحد يعرف حتى الآن ما إذا كان بمقدور رونالدو العثور على «ضالته المنشودة»، بإيجاد نادٍ يلعب في دوري الأبطال الأوروبي «الشامبيونزليج»، ولاسيما بعد أن رفض كل كبار أوروبا تقريباً الموافقة على ضمه. 

وبعد رفض بايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان وتشيلسي وأتليتكو مدريد ونابولي وإيه إس روما، وحتى سبورتنج لشبونة ناديه الأول، جاء الرفض أخيراً أيضاً من إيه سي ميلان وإنتر ميلان، ما جعل صورة رونالدو سيئة للغاية، وكأنه «نجم هوى وصار منبوذاً».
وأكدت شبكة «توك سبورت» أنه إزاء النتائج المهينة التي تكبدها «اليونايتد»، وخسارته مباراتين متتاليتين، وتذيله قائمة الدوري الإنجليزي «البريميرليج» برصيد «صفر» نقاط، وفي ظل الوضع السئ الذي يعاني منه النادي، وداخل غرفة الملابس، واستمرار تأكيد رونالدو على رغبته في الرحيل، فإن إدارة النادي لم تعد تمانع التفاوض على رحيل «الدون» إذا ما تلقى أية عروض، خلال الفترة القادمة، قبل غلق «الميركاتو الصيفي». 

وقالت الشبكة إن بداية مانشستر يونايتد هذا الموسم «الخسارة من برايتون 1-2، ومن برينتفورد صفر-4» هي أسوأ بداية لـ «الشياطين الحمر» في «البريميرليج» منذ بدايته في موسم 1992-1993.
ولما كان مانشستريونايتد سيستقبل ليفربول يوم الاثنين القادم في الجولة الثالثة للمسابقة، فإن الموقف بات في بالغ الحساسية والتعقيد، على حد قول شبكة «راديو مونت كارلو سبورت» التي ترى أن «اليونايتد» ليس وحده الذي يعاني، وإنما ليفربول عانى أيضاً في مباراتيه الأوليين هذا الموسم بتعادلين متتاليين، وحصوله على نقطتين فقط، ما يعنى أن المباراة في هذا «الديربي» الذي يطلق عليه «ديربي إنجلترا» ستكون بمثابة «حياة أو موت» لكلا الفريقين «الجريحين»، وأي هزيمة لأي فريق منهما، ستكلفه غالياً وستزيد مشاكله وربما تخرجه من دائرة اللعب مع الكبار.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©