الخميس 29 سبتمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي

ديشامب: لم «أشبع» من «الديوك»!

ديشامب: لم «أشبع» من «الديوك»!
13 أغسطس 2022 11:04

 
أنور إبراهيم (القاهرة)


قدم ديدييه ديشامب مدرب منتخب فرنسا، محصلة لمسيرته مع «الديوك»، على أمتداد عشر سنوات، تولى فيها القيادة الفنية، وتخللتها مراحل «صعود وهبوط»، ولا يزال لديه الكثير من الطموحات مع الفريق، من أجل تحقيق المزيد من الإنجازات الجديدة.
وخلال «عقد» من الزمان ذاق ديشامب «الشهد والمر»، بدءاً من التأهل الصعب في 2013 إلى «مونديال البرازيل 2014»، حيث اضطر إلى دخول الملحق الأوروبي، ولولا فوزه على أوكرانيا في مجموع المباراتين «صفر-2 ذهاباً، و3-صفر إياباً»، لما تأهل وقتها إلى نهائيات كأس العالم، ثم خسارته في نهائي «يورو 2016» على أرضه ووسط جماهيره، على يد منتخب البرتغال، بعد أن أبلى «الديوك» بلاء حسناً، ثم فوزه بمونديال روسيا 2018 عن جدارة واستحقاق، تاريخ طويل أمضاه ديشامب على «دكة» مدربي «الديوك».
وفي حوار طويل لصحيفة «ليكيب» الفرنسية، قال ديشامب: الوقت مر سريعاً جداً، وهذا «فأل حسن» لأنه يعني أنه كانت هناك أوجه فرحة كثيرة، وإن كانت 10سنوات بالنسبة لكرة القدم مدة طويلة، ونادراً ما يتولى مدرب تدريب نادٍ 10 سنوات، وحتى المديرين الفنيين للمنتخبات أكثر من نصفهم لا يقضون هذه المدة، وإنما يتم تغييرهم من نهائيات كأس عالم لأخرى.
وإذا كنت بقيت كل هذه المدة، فذلك يعود إلى إنني حققت نتائج طيبة.
واعترف ديشامب بأنه «لم يشبع» بعد من تدريب «الديوك»، وحرص على أن يؤكد أن منتخب فرنسا فوق الجميع، وأهم من أي شيء آخر، وإنه يستمتع بالعمل في هذا المنصب، حتى وإن كانت هناك حياة أفضل بالنسبة لمدربي الأندية.
وقال: ستكون لي حياة أخرى بعد منتخب فرنسا، وستكون جيدة لا أشك في ذلك أبداً، وفي وظيفتي، النتائج هي العنصر الحاسم في بقاء المدرب أو رحيله، ولهذا ليس هناك ما يستدعي الندم عند الرحيل، لأن الأسباب تكون معروفة.
وتطرق ديشامب إلى الشائعات الكثيرة التي ترددت، بشأن انتظار مواطنه زين الدين زيدان بلهفة وشوق تولى المهمة، خلفاً له بعد كأس العالم، وقال ديشامب ساخراً: أنا مدير فني للمنتخب منذ 10 سنوات، وفي 8 سنوات منها يحدثونني عن زيدان!، غير أن ذلك لا يضايقني على الإطلاق، وإن كنت أرى أن الظرف الحالي والتوقيت غير مناسبين للحديث في هذا الأمر، فالأهم هو التركيز على عملي مع المنتخب، ومستقبله ومباريات الإعداد القادمة. وإذا كان ديشامب لا يفكر من الآن فيما سيحدث بعد «مونديال قطر«، إلا أنه أكد أن نتائج «الديوك» في كأس العالم القادمة ستحدد مصيره ومستقبله مع الفريق، وأنه لا يتأثر بأي كلام يقال، ولكنه يخشى أن يكون له تأثير على اللاعبين.
واختتم ديشامب حواره بقوله: لكي أستمر طويلاً، يجب أن أفوز، فأنا هنا من أجل الفوز وتحقيق الإنجازات، وهذا ما سأحرص عليه خلال المونديال القادم، حيث سنأخذ مباريات البطولة على مراحل، فالمباراة الأولى لها ترتيباتها لأنها استكشافية، ثم تأتي المباراة الثانية والثالثة وهكذا، وإذا تأهلنا إلى الدور التالي سنبداً مسابقة جديدة مختلفة تماماً، لأنها ستكون بخروج المغلوب، ولا تقبل القسمة على اثنين.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©