الجمعة 12 أغسطس 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي

«الصُدفة» تصنع نجاح جوستافو في «بيت الملك»!

«الصُدفة» تصنع نجاح جوستافو في «بيت الملك»!
5 يونيو 2022 02:45

علي معالي (دبي)

صنعت الصُدفة، قصة نجاح المدافع البرازيلي جوستافو أليكس في «بيت الملك»، ليكون واحداً من العناصر الأساسية في دفاعات الفريق خلال الفترة الأخيرة، وليس معنى أن الصدفة كان لها دور في ظهور اللاعب، أنه لا يملك الموهبة، بل أنه استطاع أن يستفيد من الأمور التي جرت حوله في دفاعات الفريق، التي شهدت خلال هذا الموسم الكثير من المتغيرات.
من أبرز المشاكل التي واجهت الشارقة هذا الموسم، ضعف دفاعات الفريق، التي تغيرت في الكثير من المباريات لأسباب مختلفة منها البطاقات الصفراء والحمراء ثم الإصابات، وهو ما جعل شاهين عبدالرحمن يغيب مثلاً لأكثر من مباراة وسالم سلطان، ثم جاءت الإصابة التي طالت عبدالله غانم في الرباط الصليبي ليجد اللاعب نفسه خارج التشكيلة لفترة طويلة.
وهنا ظهر دور جوستافو أليكس، من خلال قيام الروماني كوزمين أولاريو مدرب الشارقة في تجهيز وتهيئة اللاعب بما يتناسب مع المرحلة، وكانت أول مشاركة للاعب الشاب (22 عاماً) في دوري أدنوك للمحترفين ضد بني ياس يوم 26 ديسمبر 2021 في الجولة الـ 11، ومع هذا الظهور في الموسم الجاري نجح في أن يسجل هدف «الملك» الثالث في المباراة التي انتهت بالفوز 3- 0.
وخلال الموسم الجاري شارك جوستافو في 10 مباريات بالدوري، بزمن قدره (810 دقائق)، ورغم انضمامه لصفوف الفريق منذ الموسم الماضي، لكنه لم يخض أي مباراة في الدوري، ونظراً للظروف الاضطرارية ظهر هذا الموسم ليكون واحداً من الأوراق القوية التي سيعتمد عليها كوزمين في الموسم المقبل.
وعلى المستوى الآسيوي، شارك جوستافو في 3 مباريات لـ«الملك الشرقاوي» هذا الموسم ضد الزوراء العراقي، وسجل هدفاً من ركلات ترجيح الفريق، التي تأهل بسببها للنهائيات التي جرت في الرياض بالسعودية، والتي شارك فيها أيضاً ضد الاستقلال الطاجيكي والهلال السعودي.
ويتوقع لهذا اللاعب الشاب والقادم من نادي فلامنجو البرازيلي أن يظهر بشكل أقوى وأفضل في ظل طموحاته الكبيرة التي يضعها لنفسه ونجح في الفترات التي شارك فيها هذا الموسم في أن يسجل هدفين في شباك بني ياس والعروبة، وقد وصل جوستافو إلى الشارقة في أكتوبر 2020، ويلعب بصفة مقيم.
وعبر جوستافو عن سعادته بالتواجد في البيت الكلي قائلاً: «أنا سعيد جداً باللحظات التي أعيش فيها داخل النادي وأيضاً في الإمارات، ومنذ وصولي إلى النادي، قبل عامين تقريباً، عملت دائماً بجد وآمنت بشكل كبير، بأن الفرصة ستأتي وأنه عندما أصل سأكون مستعداً، ولم يكن الأمر مختلفاً، فقد وصلت وتمكنت من إظهار أنني مستعداً وأعمل بجد وسعادة غامرة».
لم يشكو اللاعب منذ قدومه أنه يلعب بفريق تحت 21 سنة بالنادي، حيث علق على تلك المرحلة قائلاً: «كانت الفترة في تحت 21 عاماً، في العام الذي وصلت فيه، مهمة للغاية لتكيفي في البلاد وأيضاً في النادي، وكانت شيئاً مختلفاً، لغة مختلفة، وكان بإمكاني التحدث باللغة الإنجليزية، لكنها كانت المرة الأولى التي سأعيش فيها خارج بلادي، ووجدت أنها فرصة مناسبة للتكيف مع الطبيعة والأمور المحيطة بي لأكون قادراً على عيش كل هذا في الاحتراف، وأن أكون لاعباً أساسياً وأن أخوض مباريات جيدة».

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©