الإثنين 28 نوفمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي

محمد بن زايد.. كلمات تلهم الأبطال

محمد بن زايد.. كلمات تلهم الأبطال
22 مايو 2022 01:50

رضا سليم (دبي)

يتطلع القطاع الرياضي إلى مزيدٍ من الإنجازات التي ترسم مستقبلاً جديداً، بملامح تحمل الكثير من الآمال والأحلام، نحو الصدارة ومنصات التتويج، وحلم المركز الأول الذي يراود جميع الأبطال في كل البطولات والأحداث الدولية والقارية والعربية، في ظل الدعم والاهتمام الكبيرين، من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، والذي دائماً يقدم المعونة والمساندة لكل بطل، يسعى لرفع علم الإمارات فوق المنصات.
ولعل الدعم الذي يقدمه سموه، يؤكد أن دعم القطاع الرياضي في الدولة أولوية من ضمن أولوياته، ولن تدخر جهداً في دعم الرياضة، وتوفير كل مقومات النهوض بها وتطويرها، لرفع عَلَم الدولة على منصات التتويج العالمية، وتهيئة أفضل بيئة رياضية للكشف عن المواهب وصقلها وصناعة النجوم والأبطال بأعلى معايير الجودة المعتمدة دولياً.
ويكفي أن كلمات سموه خلال استقبال الأبطال، تمثل دستوراً لكل الرياضيين، وأيضاً للأجيال المقبلة، خاصة أن سموه يحفزهم من أجل الاستمرار في المركز الأول، وعدم التنازل عنه، لأن «الرقم واحد»، هو ما تنشده الدولة في كل قطاعاتها، وهي الكلمات التي تخرج من الأب والقدوة والمعلم والملهم لكل الأبطال.
ويدرك القطاع الرياضي أن المرحلة المقبلة من المسيرة، تتطلب التلاحم مع القيادة، والمتمثل في مواصلة الجهد والعرق للوصول إلى أسمى الغايات، كما أن هذا التلاحم مسؤولية كبيرة على جميع العاملين في القطاع، سواء مسؤولين عن الاتحادات الرياضية والأندية أو لاعبين ولاعبات ومدربين وإداريين، كون المهمة مشتركة والنجاح يحسب دائماً لفريق العمل، وليس لشخص واحد.
ويدعم سموه ليس فقط استضافة الأحداث الرياضية العالمية والقارية، وجعل الإمارات وجهة يتطلع إليها العالم، بل أيضاً يدعم أبناء الإمارات في تولي المناصب الخارجية، والتي تمثل القوة الناعمة للرياضة الإماراتية في الخارج، سواء بتولي مناصب قيادية في اتحادات دولية وقارية، أو استضافة مقرات هذه الاتحادات على أرض الدولة، على مدار سنوات طويلة، ويكفي أن الاتحادات الدولية تطلب من قيادتنا واتحاداتنا المحلية استضافة أحداث ضخمة، في حين تفشل دول أخرى في نيل شرف استضافتها، وهي السمعة الكبيرة للدولة في كل الصعد والوجه المشرق للرياضة الإماراتية في الخارج.

أحمد بن حشر: التلاحم دستور لكل الأجيال
شدد الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم رئيس اتحاد الرماية، على أن تلاحم الرياضة مع القيادة الرشيدة، هو نهج وأسلوب حياة لكل الأجيال ودستور تعلمناه من الأب والمؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه».
 وقال: نبايع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، على السمع والطاعة، ندرك الدعم الكبير الذي يقدمه سموه للرياضة والرياضيين، سواء في دعم الأبطال لتحقيق الإنجازات، أو استضافة البطولات على أرض الدولة، وهو ما يجعل العالم يتطلع إلى دولتنا بشغف.
وأشار إلى أن التلاحم مع القيادة، مسؤولية كبيرة على كل رياضي ورياضية ومسؤول، سواء في اتحاد أو نادٍ، من أجل بذل مزيد من الجهد والعرق، لحصد الإنجازات، ورفع علم الدولة في المحافل الخارجية، في ظل توافر الدعم المعنوي والمادي للأبطال، وعلينا أن نترجم ذلك على أرض الواقع قولاً وعملاً.
وأوضح بطلنا الأولمبي أن الرماية لها خصوصية في الرعاية والدعم، سواء من القيادة الرشيدة أو من شيوخنا على مستوى الدولة، والدعم كان «كلمة السر» في الفوز بأول ميدالية ذهبية للإمارات في الأولمبياد، والمرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود من الجميع، من أجل العودة إلى منصات التتويج، ليس فقط في الأولمبياد، بل كل البطولات العالمية والقارية والعربية، وأن تكون لرياضة الإمارات «الكلمة العليا». وأشار رئيس اتحاد الرماية، إلى أن التحدي المقبل أمام رياضة الإمارات، في التأهل إلى أولمبياد «باريس 2024»، كمرحلة أولى من طموحاتنا، ونأمل أن تكون للرماية بصمة كبيرة في باريس، والعودة بإنجاز جديد للدولة.

أحمد بن شعفار: الإمارات تنعم بـ «النهضة الشاملة»
أشار أحمد بن شعفار رئيس اللجنة الانتقالية لنادي الوصل، إلى أن الإمارات، ستبقى دائماً وطن الهمم العالية تحت ظل قيادة رشيدة، نعتبرها من نعم الله علينا، لما تبذله من جهود، من دون انقطاع، من أجل الريادة، والمضي قدماً في مسيرة النهضة الشاملة في شتى المجالات، حتى أصبحت دولتنا في الواجهة العالمية بالتفوق والتميز. ويرى الشعفار أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، قائد ملهم للأجيال، من أجل استكمال مسيرة الازدهار والتقدم التي تخطو فيها الإمارات بكل ثقة.
وأشار إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، رياضي من المقام الأول، وعطاؤه لم ينضب أبدأ لدعم الرياضة والرياضيين دائماً، ومعه نتطلع أن نمضي قدماً نحو آفاق أكثر إبداعاً ونجاحاً، من أجل تحقيق ما نصبو إليه من غايات استراتيجية، هدفها الأكبر وضع علم دولتنا خفاقاً عالياً فوق منصات المجد. وختم مؤكداً أن جميع أبناء الشعب يبايعون صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» على الولاء والطاعة، ونسأل الله تعالى أن يحفظه ويوفقه ويُسدد خطاه.

ابن هزام: الدعم وسام فخر على صدورنا
أكد محمد عبدالله بن هزام الظاهري الأمين العام لاتحاد كرة القدم، أن التلاحم صفة أساسية يعرفها كل أبناء الشعب الواحد الذين التفوا خلف القيادة الرشيدة، مشيراً إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، رياضي من الطراز الأول، ويدعم الرياضة والرياضيين، ويهتم بتحفيز أبنائه الرياضيين للوصول إلى مختلف منصات التتويج، بهدف رفع علم دولة الإمارات عالياً في شتى المحافل. وأشار إلى أن الدعم الكبير الذي تتلقاه الرياضية بشكل عام، وكرة القدم على وجه الخصوص، من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، يعتبر وساماً على صدور الجميع، كما أن هذا الاهتمام الكبير أسهم في تأسيس قاعدة رياضية متينة، وجعل الإمارات «قُبلة» لنجوم العالم والفرق والمنتخبات، وسموه قائد رياضي حكيم، يشجع على العطاء ويدفع الرياضيين إلى منصات التتويج في جميع الألعاب والرياضات الجماعية والفردية.
وأضاف: كل طوائف الشعب، خلف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» الذي يهتم بكافة التفاصيل، ويسعى دائماً لرفعة شأن الوطن، كما يهتم بالرياضة وبالرياضيين، وبكرة القدم.
وقال إن توجيهات سموه السديدة وحضوره المباريات والأنشطة الرياضية المختلفة، دليل على دعمه المتواصل للرياضة ولشباب الوطن، وهذا دليل على أهمية الرياضة في حياة المجتمع الإماراتي.
وثمن ابن هزام دعم سموه اللامحدود للرياضة وتوجيهاته السديدة واستقباله لأصحاب الإنجازات، مؤكداً أن ذلك رسخ مكانة الرياضة الإماراتية قارياً ودولياً، وجعلها بارزة على الخريطة العالمية.

القرقاوي: «يداً بيد» لبلوغ المجد
قال اللواء «م» إسماعيل القرقاوي رئيس الاتحادين الإماراتي والعربي لكرة السلة، إن جميع الرياضيين بالدولة يقفون جنباً إلى جنب مع القيادة الرشيدة، تأكيداً على التلاحم والحب المتبادل بين الطرفين، والتاريخ يشهد دائماً على ذلك الوفاء والانتماء.
وأضاف: نحن على العهد والوعد، في إرساء قواعد التلاحم، والعمل على مزيد من التناغم بين جميع من يعيشون على أرض هذا الوطن، ومعاً يداً بيد من أجل تحقيق الأماني والطموحات.
وأضاف: أولوياتنا الرياضية هي سمعة الدولة ومكانتها الرياضية، وكذلك السمع والطاعة إلى ولي الأمر وشيوخنا، على أساس أننا نتبوأ مكانة وسمعة تليق بالإمارات في المجتمع الخارجي، ونأمل أن يكون شبابنا عند حُسن الظن بهم، والارتقاء بالرياضة وكافة مناحي الحياة والأنشطة في دولتنا الحبيبة.
وقال القرقاوي: نأمل أن تشهد المرحلة المقبلة المزيد من الدعم لرياضتنا وشبابنا في كافة الأنشطة، لأن الإمارات في كل المجالات يُشهد لها بالبنان، ونتمنى أن تواكب رياضتنا التطور المحيط بنا في كافة الأنشطة الأخرى.
وأضاف: نضع نصب أعيننا في لعبة السلة، أن نجعل اسم وعلم الدولة أمام لاعبينا في كافة المحافل التي يشاركون فيها، ودائماً نتحدث مع لاعبينا في ذلك، وهو ما يجعل الحماس ينتشر في صفوف لاعبينا حباً لأرض وشعار الوطن، وهدفنا في المرحلة المقبلة، أن نعود إلى منصات التتويج، سواء عربياً أو خليجياً، وكذلك العودة للمنافسات الآسيوية بشكل قوي.

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©