الأحد 26 يونيو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي
مبابي.. «قمة التشاؤم»!
مبابي.. «قمة التشاؤم»!
19 مايو 2022 14:37

 
أنور إبراهيم (القاهرة)


بمرور الوقت، من دون أن يتخذ الفرنسي كيليان مبابي قراره النهائي، بالبقاء في ناديه الحالي باريس سان جيرمان، أو الرحيل إلى ريال مدريد، ترتفع نبرة التشاؤم، بين أجهزة الإعلام الإسبانية «صحافة وإذاعة وتليفزيون»، ورغم نفاذ صبرها، إلا أنها تتمسك في الوقت نفسه بالأمل في أن ترى اللاعب المتوج بمونديال روسيا 2018 مع «الديوك» حاضراً في «السانتياجو برنابيو» هذا الصيف.
وبلغت الإثارة ذروتها، وبدا الكثيرون في حالة ترقب وانتظار «ساعة الصفر» التي سيعلن فيها مبابي قراره النهائي، بعد أن كانت الصحافة الإسبانية على ثقة كاملة طوال الأشهر الماضية، من أن مبابي سيصل إلى ريال مدريد هذا الصيف.
وبدأت لهجة أجهزة كل أجهزة الإعلام الإسبانية تتغير في الساعات الأخيرة، في انتظار كشف النجم الشاب عن قراره واختياره النهائي، وهو الإعلان الذي لن يتم، إلا بعد مباراة فريقه الأخيرة في الدوري الفرنسي أمام ميتز غداً، أو على أقصى تقدير يوم 28 مايو الجاري، موعد تجمع منتخب فرنسا في معسكر تدريبي، قبل خوض مباريات دوري الأمم الأوروبية.
برنامج «التشيرينجيتو» الإسباني الشهير، أبدى تشاؤمه إزاء مرور الأيام، من دون أن يصدر أي جديد عن مبابي، وقال على لسان معلقه: عملية انتقال مبابى إلى ريال مدريد تمر بمرحلة صعبة حالياً، وكل يوم يمر أرى الأمور تزداد سوءاً.
وازدادت لهجة التشاؤم ارتفاعاً عند إذاعة «كادينا سير» التي تحدثت عن «فضيحة»، ووصفت مبابي بأنه سيكون شخصاً «ليس له كلمة»، إذا لم يوقع عقده مع الريال، وقالت إن تغيّر موقف اللاعب إذا ما حدث، فإنه سيكون بسبب العرض المغري جداً - الجديد- الذي قدمه سان جيرمان ويصعب رفضه.
وامتد التشاؤم والتشكك إلى بقية وسائل الإعلام الأخرى، ما جعل الجو العام في مدريد سيئاً للغاية، إذ قال سانتي جيمينيز معلق كادينا سير، إن هناك حديثاً عن احتمال موافقة مبابي على تمديد عقده مع سان جيرمان لمدة عام واحد، وهذا ما جعل المعلق يشكك في إمكانية توقيع مبابي للريال. 

غير أن الصحفي الإسباني الشهير أنطونيو روميرو توقع ألا يغير مبابي رأيه، وينتقل بالفعل إلى النادي الملكي، وقال: الاحتمال الوحيد لعدم مجيء مبابي إلى الريال، هو أن يغير رأيه جذرياً الأسبوع المقبل.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©