الإثنين 6 فبراير 2023 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي

تشيلسي «النهائي 16»

تشيلسي «النهائي 16»
17 ابريل 2022 22:44

 
لندن (أ ف ب) 

نفض تشيلسي غبار تنازله عن لقب دوري أبطال أوروبا وبلغ نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم للمرة الثالثة توالياً، والخامسة في آخر 6 مواسم والسادسة عشرة في تاريخه، وذلك بفوزه على جاره كريستال بالاس 2-صفر في نصف النهائي على ملعب «ويمبلي».
ودخل فريق المدرب الألماني توماس توخل اللقاء على خلفية تنازله في منتصف الأسبوع عن لقب دوري أبطال أوروبا، رغم فوزه في إياب ربع النهائي على ريال مدريد الإسباني 3-2 في معقل الأخير بعد التمديد، وذلك لخسارته ذهاباً في لندن 1-3.
ويلتقي تشيلسي في النهائي المقرر في 14 مايو على ملعب «ويمبلي» أيضاً، ليفربول الذي حسم السبت مواجهته النارية مع مانشستر سيتي 3-2، ليلغ النهائي منذ موسم 2011-2012 حين خسر أمام تشيلسي بالذات 1-2.
وسيكون نهائي الكأس إعادة لنهائي كأس الرابطة الذي حسمه ليفربول على حساب تشيلسي بركلات الترجيح بعد تعادلهما السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي.
ووجه روبن لوفتوس-شيك الذي سجل الهدف الأول لتشيلسي، تحذيراً لليفربول بالقول «نريد الثأر منهم، بكل بساطة، لقد كانت مباراة رائعة في نهائي كأس الرابطة، وكان من الممكن أن تذهب النتيجة لأي من الفريقين».
وفي ظل فقدانه الأمل بمنافسة مانشستر سيتي وليفربول على لقب الدوري، وتنازله عن لقب دوري الأبطال، يشكل الفوز بالكأس الإنجليزية للمرة الأولى منذ 2018 والتاسعة في تاريخية، فرصة لتشيلسي، من أجل إنقاذ موسمه الصعب الذي تأثر معنوياً بالعقوبات المفروضة عليه وعلى رئيس الروسي رومان أبراموفيتش على خلفية غزو بلاده لأوكرانيا.
ولم يقدم الفريقان شيئاً يذكر في الشوط الأول من اللقاء، حيث غابت الخطورة عن المرميين وكانت اللحظة الأهم اضطرار تشيلسي إلى إجراء تبديل مبكر بإدخال لوفتوس-شيك في الدقيقة 26 بدلاً من الكرواتي ماتيو كوفاتشيتش بسبب إصابة الأخير.
وانتظر جمهور «ويمبلي» حتى الدقيقة 36، ليشهد الفرصة الخطيرة الأولى، وكانت مزدوجة لبالاس، أولاً بتسديدة للسنغالي شيخو كوياتي صدها مواطنه الحارس ادوار مندي، فسقطت الكرة أمام الدنماركي يواكيم أندرسن الذي سدد في القائم الأيسر.
وبدا تشيلسي أفضل انتشاراً وتحركاً وخطورة في مستهل الشوط الثاني، ولكن من دون نجاعة أمام مرمى الحارس جاك باتلاند، في وقت كان بالاس قريباً، من افتتاح التسجيل من أول ركلة ركنية له في اللقاء برأسية كوياتي، ولكن محاولة السنغالي مرت قريبة جداً من القائم الأيمن «61».
وبعد خطأ في الخروج بالكرة من مدافع بالاس تايريك ميتشل بسبب ضغط من الإسباني سيسار أسبيليكويتا، حصل تشيلسي على فرصته لأخذ الأسبقية، حين تقدم الألماني كاي هافيرتس على الجهة اليمنى لمنطقة الجزاء، ولعب عرضية ارتطمت بقدم الغاني جيفري شلوب، وتهيأت أمام لوفتوس-شيك غير المراقب على مشارف المنطقة، وتلقفها صاروخية إلى سقف الشباك ليمنح فريق توخل التقدم «65».
وهذا الهدف الأول للوفتوس-شيك في 32 مباراة خاضها هذا الموسم في جميع المسابقات، وقد علق على ذلك في تصريح لقناة «أي تي في»، قائلاً «لقد تأخر كثيراً «الهدف»! لقد كان طريقاً صعباً بسبب الإصابات، لكني كنت أؤمن دائماً بنفسي وأردت دائماً اللعب من أجل تشيلسي، لقد لعبت كثيراً هذا الموسم، أنا سعيد».
وتابع اللاعب «26 عاماً» الذي يدافع عن ألوان تشيلسي منذ 2014، ولكنه لعب لكريستال بالاس بالذات «2017-2018»، والجار الآخر فولهام «2020-2021» على سبيل الإعارة، أن «سبب وجودي هنا هي (قوتي) الذهنية التي سمحت لي بتخطي كل الإصابات، ما زلت أؤمن بنفسي وقلت لأعوام عديدة بأن وقتي سيأتي».
وحسم تشيلسي بطاقته إلى النهائي بشكل كبير، حين أضاف الهدف الثاني في الدقيقة 76 عبر مايسون ماونت الذي وصلته الكرة من الألماني تيمو فيرنر على مشارق المنطقة، فسيطر عليها بطريقة سمحت له بالتخلص من المدافع وسددها أرضية على يسار باتلاند.
ورغم بعض الفرص، لاسيما لتشيلسي، بقيت النتيجة على حالها لتنتهي مغامرة كريستال بالاس ومدربه الفرنسي باتريك فييرا الذي كان يمني النفس بقيادة الفريق إلى النهائي الثالث في تاريخه بعد موسمي 1989-1990 و2015-2016، حين خسر أمام مانشستر يونايتد في المناسبتين.

 

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2023©