الأربعاء 17 أغسطس 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي

صلاح «الجلاد» في «ديربي مرسيسايد»!

صلاح «الجلاد» في «ديربي مرسيسايد»!
2 ديسمبر 2021 11:58

 
لندن (أ ف ب) 

تمسّك تشيلسي بصدارة ترتيب الدوري الإنكليزي لكرة القدم، وتجاوز «قطوع» واتفورد، بعد أن هزمه بصعوبة 2-1 على أرض الأخير في «فيكاردج رود» ضمن المرحلة 14.
وحافظ النادي اللندني على صدارة الترتيب بفارق نقطة واحدة عن مانشستر سيتي حامل اللقب، والذي فاز بدوره على مضيفه استون فيلا بالنتيجة نفسها، ونقطتين عن ليفربول الفائز على جاره إيفرتون في «ديربي المرسيسايد» 4-1.
وبعدما توقفت مباراة تشيلسي وواتفورد لبعض الوقت بسبب حالة صحية في المدرجات تطلبت الإنعاش، عانى رجال المدرب الألماني توماس توخل لحسم النتيجة، حيث انتظر الضيوف حتى الدقيقة 73 لتسجيل هدف الفوز عن طريق المغربي حكيم زياش، وذلك بعدما كان «البلوز» افتتح التسجيل عبر الشاب مايسون ماونت، قبل أن يعادل النيجيري إمانويل دينيس النتيجة لأصحاب الأرض قبل دقيقتين من نهاية الشوط الأول.
قاد النجم المصري محمد صلاح ليفربول إلى فوز كاسح على حساب جاره اللدود إيفرتون في ديربي مرسيسايد بنتيجة 4-1 على أرض الأخير.
ودخل ليفربول المباراة متسلحاً بتحقيقه ثلاثة انتصارات متتالية، منها اثنان في الدوري على ملعبه «أنفيلد» برباعية نظيفة على أرسنال في المرحلة 12 وساوثهامبتون السبت، تخللهما الفوز على بورتو البرتغالي 2-صفر في الجولة الخامسة من مسابقة دوري أبطال أوروبا بعد ضمان بطاقة التأهل إلى دور ثمن النهائي.
وبخلافه تماماً، لا يعيش الجار إيفرتون افضل أيامه، إذ دخل إلى المباراة وهو يحتل المركز 14 في الترتيب.
ولطالما اكتسب ديربي مرسيسايد طابعاً خاصاً بين الجارين، فتحدّث مدرب ليفربول الألماني يورجن كلوب قبل المواجهة مبدياً مخاوفه بشأن حدة المباريات وتأثيرها السلبي على لاعبيه وتحديداً على المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك والبرتغالي ديوجو جوتا العائدين إلى الملاعب بعد فترة طويلة من الغياب بسبب الإصابة.
وكان فان دايك غاب عن معظم فترات الموسم الماضي بعد تعرضه لإصابة خطيرة أمام إيفرتون بالذات في ديربي العام الماضي في أكتوبر 2020 عقب احتكاك مع الحارس الدولي جوردان بيكفورد.
وفاز إيفرتون في الموسم الماضي في عقر دار جاره في «أنفيلد» للمرة الأولى منذ عام 1999، إلاّ أنه لم يقدّم متعة الفوز بـ «ديربي ميرسيسايد» لجماهيره على ملعبه منذ أكتوبر 2010.
ويبدو أن أصحاب الأرض لم يتخطوا عقدة ملعبهم، إذ سرعان ما اظهر ليفربول رغبته في الخروج منتصراً من موقعة «الديربي»، وتمكن من التقدم بهدفين بعد 19 دقيقة فقط من عمر اللقاء، فسجّل جوردان هندرسون الهدف الأول إثر تمريرة خلفية من زميله الاسكتلندي أندي روبرتسون فسدّدها قائد ليفربول إلى يمين بيكفورد.
ولم ينتظر الضيوف سوى عشر دقائق لمضاعفة تقدمهم، هذه المرة عن طريق صلاح الذي تلقى الكرة على الجهة اليمنى فانطلق بسرعة هائلة وسط سعي مدافعي إيفرتون للحاق به، قبل أن يشق طريقه نحو منطقة جزاء منافسه ويسدّد فوق الحارس بيكفورد.
وبينما ظن الكثيرون أنّ ليفربول سائر نحو فوز كبير، تمكن أصحاب الأرض من فرض شوط ثان ساخن بعدما قلّصوا النتيجة عبر ديماراي جراي الذي اخترق دفاع ليفربول بين مدافعين اثر تمريرة متقنة من البرازيلي ريشاليسون.
إلا أن ليفربول لم يترك أي فرصة لجاره اللدود للعودة بالنتيجة، وتمكن الفرعون المصري صلاح من القضاء على آماله بهدف شخصي ثان في اللقاء أثبت من خلاله علو كعبه بعدما انطلق بسرعته المعتادة لينهي الكرة داخل الشباك رافعا النتيجة إلى 3-1.
كما رفع صلاح رصيده التهديفي الى 13 هدفاً في صدارة ترتيب هدّافي «البريميرليج».
وعزّز الضيوف النتيجة بهدف رابع حمل توقيع جوتا الذي قام اثر تمريرة من روبرتسون بفاصل مهاري سمح له بتخطي المدافع قبل ان يضع الكرة في الشباك.
وواصل مانشستر سيتي تضييق الخناق على تشيلسي، وتمكن من العودة بالنقاط الثلاث من مواجهته أمام مضيفه استون فيلا 2-1.
سجّل لفريق المدرب الإسباني بيب جوارديولا كل من البرتغاليين روبن دياش وبرناردو سيلفا، فيما سجّل هدف أصحاب الأرض أولي واتكينز، وبدوره اكتفى وولفرهامبتون بالتعادل السلبي أمام بيرنلي.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©