الإثنين 4 يوليو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الأسهم الأميركية تسجل أسوأ أداء فصلي
مؤشر إس آند بي 500 يتراجع بنسبة %4.9 (أرشيفية)
3 ابريل 2022 01:49

شريف عادل (واشنطن)

مع انخفاض أسعارها في آخر يومي عمل في شهر مارس المنتهي، سجلت الأسهم الأميركية أسوأ أداء فصلي لها منذ انتهاء الربع الأول من عام 2020، الذي شهد ظهور وانتشار فيروس كوفيد-19، وما استتبعه ذلك من فرض إغلاق تام، تسبب في تراجع النشاط الاقتصادي وأثر على أرباح الشركات.
وشهد الربع الأول من العام الجاري، ارتفاع معدل التضخم الأميركي لأعلى مستوياته في أربعة عقود، ورفع بنك الاحتياط الفيدرالي معدل الفائدة على أمواله للمرة الأولى منذ عام 2018، واقترابه من الإيقاف التام لمشترياته من سندات الخزانة وسندات الرهن العقاري من السوق الثانوية، بالإضافة إلى معاودة الفيروس ومتحوراته الانتشار في العديد من البلدان، ثم تطور الأزمة الأوكرانية إلى مواجهة عسكرية تسببت في قفزات في أسعار النفط والغاز الطبيعي وأغلب الحبوب والمعادن عالمياً.
وتراجعت المؤشرات الرئيسية الثلاثة عن مستوياتها عند بداية العام، إلا أن الخسارة الأكبر كانت من نصيب مؤشر ناسداك، الذي تسيطر عليه شركات التكنولوجيا.
وخسر مؤشر ناسداك خلال تعاملات الربع أكثر من 9% من قيمته، بينما تراجع مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 4.9%، واكتفى مؤشر داو جونز بخسارة 4.6%، إلا أن شهر مارس وحده شهد بعض التحولات الإيجابية، حيث سجلت المؤشرات الثلاثة ارتفاعات تراوحت بين 2% - 3%، مع تحقيق ارتفاعات أسبوعية في آخر أسبوعين منه، حيث بدا البنك الفيدرالي واثقاً من تعاملاته الهادئة مع مشكلة التضخم، بينما بقيت الحرب في أوكرانيا بعيدة عن نشاط الشركات الأميركية وأرباحها.
وفي تعاملات أول أيام الشهر والربع الجديدين، أكملت مؤشرات الأسهم مسيرة الأسبوعين السابقين الإيجابية، ليسجل مؤشرا ناسداك وإس آند بي 500 أسبوعهما الثالث على التوالي من الارتفاعات، بينما أنهى مؤشر داو جونز الصناعي الأسبوع تقريباً عند نفس النقطة التي بدأه عندها، بعد أن تنسم المستثمرون بعض التفاؤل مع تراجع أسعار النفط.
وانخفض يوم الجمعة سعر النفط من خام غرب تكساس الأميركي تحت مستوى المائة دولار للبرميل بعد إعلان الرئيس الأميركي جوزيف بايدن الإفراج عن المزيد من المخزون الاستراتيجي لبلاده، بواقع مليون برميل يومياً لمدة ستة أشهر. وقال الرئيس الأميركي إن أكثر من ثلاثين دولة أخرى ستساهم بالإفراج عن جزء من مخزون النفط الاستراتيجي الموجود لديها.
ومن ناحية أخرى، احتفلت أسواق الأسهم يوم الجمعة بالبيانات الإيجابية الواردة من سوق العمل الأميركية، والتي أظهرت إضافة الشركات ما يقرب من 431 ألف وظيفة جديدة خلال شهر مارس المنتهي، لتكمل شهرها الحادي عشر على التوالي من الإضافات التي تفوق 400 ألف وظيفة للمرة الأولى منذ عام 1939، وليصل معدل البطالة إلى 3.6%، مقترباً من 3.5% التي سجلها في شهر فبراير من عام 2020، وكانت الأدنى فيما يقرب من نصف قرن. 

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©