الأحد 14 أغسطس 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم

فرانك هازنفراتز.. من القبو إلى القمة

فرانك هازنفراتز
3 يناير 2022 00:06

حسونة الطيب (أبوظبي)

بعد دخول الاتحاد السوفييتي إلى المجر، هاجر فرانك هازنفراتز، إلى كندا، والتحق بمدارس التجارة والهندسة، في نفس الوقت الذي كان يمارس فيه مهنة إنتاج الأدوات الصناعية.. ومن مزيج أسماء بنتيه ليندا ونانسي وزوجته مارجريت، اشتق فرانك هازنفراتز، اسم شركة لينامار، التي بدأ تأسيسها من قبو منزله في العام 1964.
بعد هجرته لكندا في 1957، التحق هازنفراتز، بشركة سينترنجنز المحدودة في وظيفة مشرف، ليستمر فيها حتى تأسيس شركته الخاصة في 1966. وفي غضون 47 عاماً، يعكس النمو المذهل الذي حققته لينامار، وتحولها لشركة عالمية تقدر قيمتها السوقية بمليارات الدولارات، مدى العزيمة التي يتسلح بها ذلك الرجل لتحقيق النجاح. 
تعتبر شركته في الوقت الحالي واحدة من أكبر شركات صناعة قطع غيار السيارات في كندا حيث تحتل المرتبة الثانية في البلاد، بقوة عاملة تقدر بنحو 19 ألف شخص، موزعين على 45 مصنعاً حول أرجاء كندا المختلفة وعلى 8 بلدان أجنبية.

كما تملك الشركة 5 مراكز للبحث والتطوير، و15 مكتباً للمبيعات في 15 بلداً تدر مبيعات سنوية تقدر بنحو 4.2 مليار دولار، وتقدر ثروة هازنفراتز بما يزيد عن مليار دولار..  
وتقوم لينامار بصناعة المكونات الدقيقة للماكينات والمسبوكات والقطع الأخرى المطلوبة في قطاع صناعة السيارات، بالإضافة لقطاعي الدفاع والفضاء، كما تتخصص الشركة في إنتاج المحركات وناقلات الحركة ومكونات المكابح والتعليق وعجلات القيادة وغيرها، وبفضل رؤيته، أصبحت الشركة رائدة في العالم في تصميم وتطوير وصناعة منتجات ذات جودة هندسية عالية. 
بدأ هازنفراتز رحلته مع الصناعة، بإنتاج مضخات الزيت لشركة فورد الأميركية، وللمحافظة على مقعده في الريادة وخلق هذه الإمبراطورية العالمية، ظل هازنفراتز متقدماً على منافسيه بفضل العمل الجاد، وبذل المزيد من الجهود والرؤية السليمة والعمالة التي تتمتع بالخبرات الكبيرة، بجانب الاهتمام بالخفض المستمر للتكلفة. 
بقي هازنفراتز على رأس شركته منذ العام 1966 وحتى 2002، لتخلفه ابنته ليندا بعد فترة من التدريب المستمر لتولي هذه المهمة الصعبة، وبجانب عضويته في وسام كندا وقاعة مشاهير المصنعين الكنديين، مقابل ما قدمه في مجال العمل الإنساني وريادة القطاع الصناعي، حاز هازنفراتز، على وسام الاستحقاق من جمهورية المجر.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©