الخميس 27 يناير 2022
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
الاقتصاد الكندي يبحث عن موظفين
موظف في أحد المتاجر بمونتريال (أرشيفية)
السبت 4 ديسمبر 2021 00:18

مونتريال (أ ف ب) 

أقسام طوارئ مغلقة جزئياً، ومطاعم لم تعد تفتح للغداء، ومراكز تسوق دون سانتا كلوز، حيث تواجه العديد من القطاعات الاقتصادية في كندا نقصاً غير مسبوق في اليد العاملة ما يعيق التعافي بعد كوفيد.
قبل أسابيع من احتفالات نهاية العام، يواجه جيف جيلروي من وكالة «جاست بي كلوز» وضعا صعباً، إذ اكتفى بتوظيف 24 شخصاً لتجسيد سانتا كلوز في حين أنه بحاجة إلى عدد أكبر بعشر مرات.  أما إريك إيجاري فجرّب كل شيء، من الاتصال بالأصدقاء وحتى الزبائن المنتظمين، لسد النقص في عدد العاملين في مطعمه المكسيكي «كورازون دي ميز» في أوتاوا. على واجهة المطعم، كما هي الحال أمام الكثير من المتاجر في العاصمة الكندية أو في مونتريال، ملصق كتب عليه «نبحث عن موظفين».

الوظائف الشاغرة
في كندا كان عدد الوظائف الشاغرة في أغسطس 871.6 ألف وظيفة، منها 156.8 في المطاعم و121300 في القطاع الصحي، أي نحو ضعف ما كان عليه عام 2019، وفقاً لأرقام إحصاءات كندا الصادرة في أكتوبر.
بشكل عام، قال 55% من أصحاب العمل إنهم يجدون صعوبة في التوظيف، ما يرغمهم على العمل لساعات أطول وتأجيل الطلبات أو رفضها، وفقاً لدراسة أجراها بنك رواد أصحاب العمل الكنديين. وأكثر من ربعهم يجدون صعوبة في الحفاظ على موظفيهم.
والقطاعات الأكثر تضرراً هي الصحة والغذاء والتصنيع والبناء، ولا سيما في أونتاريو وكيبيك وبريتيش كولومبيا.
في كيبيك، دقت اتحادات أرباب العمل الكبرى أخيراً ناقوس الخطر وتحدثت عن «أزمة غير مسبوقة» و«كارثة اقتصادية»، داعية الحكومة إلى فتح أبواب استقبال المهاجرين أكثر.

الشيخوخة وتراجع الهجرة 
ويعود هذا الوضع إلى عوامل عدة، منها شيخوخة السكان والتراجع الأخير في الهجرة بسبب قيود السفر المرتبطة بالوباء والتي لم ترفع إلا في سبتمبر، على ما يوضح الخبير الاقتصادي في شركة «ديلويت كندا» ترافيس ستراتون.
في بعض القطاعات، ترفع الرواتب لجذب المرشحين للعمل، لكن هذا «ليس خياراً بالنسبة للعديد من الشركات الصغيرة التي لا تزال تكافح للتعويض عن الخسائر الناجمة عن الوباء» حسب تقديرات جاسمان جينيت من الاتحاد الكندي للشركات المستقلة.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©