الأربعاء 7 ديسمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

ميقاتي ينفي عمل الحكومة اللبنانية على مصادرةِ صلاحياتِ رئيس الجمهورية

ميقاتي ينفي عمل الحكومةَ اللبنانية على مصادرةِ صلاحياتِ رئيس الجمهورية
10 نوفمبر 2022 17:56

نفى رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي  اليوم الخميس أن تكون الحكومة راغبةٌ في الحلولِ مكانَ رئيس الجمهورية ، وتعملُ على مصادرةِ صلاحياتِه .

وقال ميقاتي ، خلال ورشة عمل لرؤساء مجلس القضاء الأعلى وغرف التمييز الأولى العربية الأوروبية اليوم ، " إنَ الايحاءَ للرأيِ العام بأن الحكومةَ راغبةٌ في الحلولِ مكانَ رئيس الجمهورية، أو تعملُ لمصادرةِ صلاحياتِه، تضليلٌ ونفاقٌ، وحريٌ بمن يطلقُ هذه الأقاويلَ أن يقوم بواجبهِ الدستوريِ في انتخابِ رئيسٍ في المجلس النيابي، لا أن يصرَ على  تعطيلِ الاستحقاق".

وأضاف "ما تقومُ به حكومتُنا في الوقت الراهنِ هو العملُ المطلوبُ دستورياً ووطنياً، ونحن نقوم بواجباتنا مع سائرِ الوزراء بكلِ ضميرٍ حيٍ لتمرير هذه المرحلةِ الصعبة في انتظار انتخابِ رئيسِ الجمهورية".

وأشار إلى أن "هواةَ التعطيل وإضاعةَ الفرصِ لا يريدون، حتى أنْ نقوم بهذا الواجبِ، ويحاولونَ وضع كلِ العراقيلِ أمام مهمتِنا الواضحة، وباتوا يجاهرونَ بإرادةِ التعطيلِ والسعيِ لشل الحكومة، وهذا التعطيلُ والشللُ، في مطلقِ الأحوالِ، لن يصيبَ إلا شؤونَ البلدِ والمواطنين".

وتابع ميقاتي "إن مقامَ رئاسةِ الجمهورية بما له من قيمةٍ دستوريةٍ ووطنيةٍ وميثاقيةٍ، ومن دورٍ كرَّسَه اتفاقُ الطائف، يشكِّلُ عنوانَ انتظامِ عملِ السلطاتِ كلِّها، فلا يجوز أن يبقى خاليًا، ولا ليومٍ واحد، لأن خلوَّ سدة الرئاسة يعطبُ الحياةَ الدستورية، ويُعيقُ تعافيَ البلاد".

ودعا "الجميعِ ألّا يطولَ زمنُ الفراغ وأن يُصارَ إلى انتخاب رئيسٍ جديد، وتشكيلِ حكومةٍ جديدة، بسرعةٍ تحمي البلدَ وتحفظُ الدولةَ، فتنتهي حالةُ تصريف الأعمال التي هي بطبيعتِها مؤقتةً ومحصورةً بالأمور التي تدخلُ في نطاق هذا المفهوم".

واعتبر ميقاتي أن "كلُّ مقاربةٍ أخرى لهذه القضية الوطنيةِ الكبرى، ليست سوى حساباتٍ سياسية شخصية ضيقة، لا يجوز التوقفُ عندها في هذا الظرفِ العصيبِ على المستوياتِ كافة".

وأعلن أنه "في مطلعِ هذا الشهرِ دخل لبنانُ فراغَه الرئاسيَّ الخامس منذ الاستقلال، وفي مقارنةٍ سريعة بين التواريخ نجد أن الفراغ الأول عام 1952 استمرَّ أربعةَ أيامٍ فقط، انتُخبَ على إثرِها رئيسٌ جديد للبلاد، أما الفراغ الرابع فقد استمرَّ سنتين وأربعةَ أشهر، في دلالةٍ قاسيةٍ على تراجع قيمةِ الوقتِ الوطني الذي كان ينبغي لنا أن نستغلَّه كاملًا، ونستفيدَ من كل ثانيةٍ فيه من أجل العمل على الخروج من الأزمات والنهوضِ بالوطن".

يذكر أن رئيس الجمهورية السابق ميشال عون كان وجّه قبل يوم واحد من نهاية ولايته في 31 أكتوبر الماضي ، رسالة إلى مجلس النواب تتعلق بمسألة تأليف الحكومة ودعاه لاتخاذ القرار المناسب.

وناقش المجلس النيابي رسالة عون، في الثالث من الشهر  الحالي، وأوصي باستمرار حكومة ميقاتي بتصريف الأعمال وفق الأصول الدستورية،  وأكّد المجلس ضرورة المضي قدما وفق الأصول الدستورية من قبل رئيس الحكومة المكلف للقيام به بمهامه كحكومة تصريف أعمال.

المصدر: د ب أ
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©