الثلاثاء 6 ديسمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

عقوبات أوروبية على روسيا.. وبايدن لا يستبعد لقاء بوتين

أوكرانيات ينتظرن للحصول على مساعدات غذائية (أ ف ب)
7 أكتوبر 2022 01:55

عواصم (وكالات)

فرض الاتحاد الأوروبي قيوداً تجارية جديدة على روسيا، ووسع قائمة الأشخاص المستهدفين بتجميد الأصول وحظر السفر إلى الاتحاد الأوروبي، في إطار حزمة عقوبات ثامنة ضد موسكو دخلت حيز التنفيذ أمس.
يأتي ذلك في وقت لم يستبعد فيه الرئيس الأميركي جو بايدن أن يلتقي نظيره الروسي فلاديمير بوتين، خلال قمة مجموعة العشرين، في بالي بإندونيسيا.
وقال بايدن لصحفيين: «سننظر في هذا الأمر»، وذلك رداً على سؤال عن إمكان عقد لقاء مباشر مع الرئيس الروسي خلال القمة.
وسبق أن أعلن البيت الأبيض أن اجتماعاً مماثلاً غير ممكن.
وفي هذه الأثناء، أحصت أوكرانيا للمرة الأولى، أمس، مكاسبها في الجنوب، كاشفة أنها استعادت 400 كيلومتر مربع في أسبوعين، في وقت أكدت فيه القوات الروسية أنها تحافظ على صمود خطّها الدفاعي.
ويشنّ الجيش الأوكراني هجوماً على جميع الجبهات منذ بداية سبتمبر، واستعاد بالفعل القسم الأكبر من منطقة خاركيف في الشمال الشرقي، ومناطق لوجستية مهمة مثل إيزيوم وكوبيانسك وليمان.
وقالت المتحدثة باسم القيادة العسكرية في الجنوب نتاليا غومينيوك: «حررت القوات المسلحة الأوكرانية أكثر من 400 كيلومتر مربع من منطقة خيرسون منذ مطلع أكتوبر»، محدّدة للمرة الأولى مدى تقدّم الأوكرانيين.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أعلن، مساء الأربعاء الماضي، استعادة ثلاث بلدات في هذه المنطقة، مؤكداً أنّ الهجوم المضاد الذي تشنّه كييف مستمر.
والخميس، طلب زيلينسكي أمام القادة الأوروبيين من المجتمعين في براغ مواصلة تقديم المساعدة العسكرية إلى كييف، بحيث «لا تتقدم الدبابات الروسية نحو وارسو أو براغ»، كما طالب بمعاقبة روسيا.
وأكدت القوات الأوكرانية استعادة 29 بلدة من الروس منذ الأول من أكتوبر.
من جهته، أكد الجيش الروسي في تقريره اليومي، أمس، إبعاد القوات الأوكرانية من خط دفاع القوات الروسية في هذه المنطقة ذاتها في خيرسون.
وأشار إلى أن القوات الأوكرانية نشرت أربع كتائب تكتيكية على هذه الجبهة، أي عدّة مئات من العناصر، و«حاولت مرّات عدّة اختراق الدفاعات» الروسية قرب دودتشاني وسوخانوفي وسادوك وبروسكينسكوي.
بدوره، أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أنّه ستجري استعادة المناطق التي فُقدت.
وعلى صعيد متصل، استدعت روسيا، أمس، السفير الفرنسي بيار ليفي إلى وزارة الخارجية في موسكو، احتجاجاً على تسليم أوكرانيا أسلحة.
وقالت الخارجية الروسية، في بيان: «شدد الجانب الروسي على الأخطار المترتبة عن زيادة كميات الأسلحة والعتاد، التي تسلم لنظام كييف، وكذلك عن تكثيف برامج التدريب لتأهيل العسكريين الأوكرانيين».

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©