السبت 1 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

الإمارات: الحل السياسي السبيل لإنهاء الأزمة في سوريا

أطفال سوريون نازحون يلهون في مخيم بمحافظة إدلب (رويترز)
24 سبتمبر 2022 02:05

عبد الله أبو ضيف (جنيف، القاهرة)

أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة، أن الحل السياسي هو الوحيد الكفيل بإنهاء الأزمة في سوريا، مشيرةً إلى أن استمرار عملية السلام يتطلب تقديم تنازلات من جميع الأطراف واتخاذ تدابير لبناء الثقة.
ونشر الحساب الرسمي للبعثة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى بجنيف تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع تويتر قال فيها: «خلال الحوار التفاعلي حول تقرير لجنة التحقيق الدولية المعنية بسوريا، أكد السيد سعيد الجروان، أن الحل السياسي هو الوحيد الكفيل بإنهاء الأزمة في سوريا وأن المضي قدماً في عملية السلام السورية يتطلب تنازلات من جميع الأطراف وتدابير لبناء الثقة طبقاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254».
وأكد خبراء سوريون في تصريحات لـ«الاتحاد» ضرورة إجراء حوار وطني موسع، يجمع كافة الفرقاء، للاتفاق على أسس المرحلة القادمة التي يمكن تسميتها «مرحلة البناء»، خاصة مع انخفاض وتيرة الحرب خلال العامين الأخيرين.
واعتبر إبراهيم شيخو الناشط الحقوقي السوري، أن الحوار الوطني ضرورة ملحة، شرط ألا يخضع أحد للمحاكمات أو غيرها من الأمور التي ستنفّر من المشاركة به، مشيراً إلى أن الفرصة سانحة للتوافق بين جميع الفئات السورية.
وأضاف الناشط السوري في تصريحات لـ«الاتحاد»: أن «سوريا بحاجة إلى عمل مشترك يشارك فيه الجميع لإعادة البناء ومنع أي تدخلات خارجية أو احتلال لأجزاء من سوريا، وذلك لن يأتي إلا عن طريق التوافق المجتمعي والحوار الوطني الذي لجأت له كثير من البلدان العربية والعالمية في أزمات مشابهة».
بدوره، قال ناجي عبيد مدير مديرية المكتب الصحفي في مجلس الشعب السوري، إن هناك خطوات عدة في سبيل إعادة اللُّحمة الوطنية وإصدار قرارات بعدم محاكمة العائدين ممن لم تتلطخ أيديهم بدماء الشعب السوري، فيما يتم العمل والتوافق المستمر على إعادة البناء لعودة سوريا قوية مستقلة.
وأضاف المسؤول السوري في تصريحات لـ«الاتحاد»، أن «الحوار لغة أصيلة بين الجميع في الظروف المختلفة وليس في وقت الأزمات فقط وإنما في العموم، على أن يتخلى الجميع عن أيديولوجيته ويضع مصالح البلاد أمام عينيه في مثل هذه الظروف، خاصة أن الجميع في حاجة إلى سوريا قوية وكبيرة ومستقلة من دون أزمات».
وأمس الأول، بحث وزير الخارجية السوري فيصل المقداد مع نظيريه الجزائري رمطان لعمامرة، والأردني أيمن الصفدي خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة العلاقات الثنائية، وتطورات الساحة العربية.
وذكرت وكالة الأنباء السورية «سانا»، أن وجهات النظر كانت متفقة على ضرورة توحيد الصف العربي وتعزيز العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات والأخطار التي تتعرض لها الدول العربية.
وأكد المقداد أن «سوريا تثق بالدور الذي يمكن للجزائر القيام به لتوحيد الصف العربي وإعادة روح التضامن بين الدول العربية».
كما التقى المقداد مع وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي حيث تناولا واقع العلاقات الثنائية بين البلدين وشددا على ضرورة تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات بما يخدم مصالحهما المشتركة.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©