الأحد 2 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين في حوار مع «الاتحاد»: الإمارات أرست قيم السلام باحتضان «الأخوة الإنسانية»

محمد عبدالسلام
22 سبتمبر 2022 01:31

يسرى عادل (أبوظبي)

أشاد المستشار محمد عبدالسلام، الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، بدور الإمارات الكبير في نشر قيم التعايش والسلام، مشيراً إلى احتضانها وثيقة الأخوة الإنسانية التاريخية، والتي كان أحد أهم مخرجاتها «جائزة زايد للأخوة الإنسانية». 
وقال عبدالسلام، في حوار خاص مع «الاتحاد»، بمناسبة اليوم الدولي للسلام: إن الإمارات احتضنت توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية التاريخية، وهو ما أحدث تغييراً كبيراً وتطوراً ملحوظاً في مجالات الأخوة الإنسانية ونشر قيم التعايش والسلام في المنطقة.
وأوضح أن جائزة «زايد للأخوة الإنسانية» تشجع الأفراد والكيانات والمؤسسات على بذل الجهد، وتقديم مبادرات إنسانية ملهمة للآخرين، من أجل تعميم تلك التجارب على المجتمعات، وإدماج أكبر عدد ممكن من الأفراد في مجال عمل الإخاء الإنساني، من أجل تعزيز التعايش السلمي والأخوة الإنسانية.
ولفت إلى أن اليوم الدولي للسلام فرصة لترويج قيم الأخوة والتعايش، وإدماج الشباب في هذه اليوم يجب أن يوضع في الاعتبار، بل إن الشباب لا بد أن يكونوا الركيزة الأولى للترويج لهذا اليوم العالمي، ولا بد من تبني استراتيجية واضحة لتمكين الشباب من حمل راية السلام في المستقبل، تتبناها المؤسسات الدولية، ولن يتم ذلك سوى بالاستماع إلى الرؤى الشبابية، ومشاركتهم الحلم، وتمكينهم من القيام بأدوار رائدة في مجال تعزيز السلام.
وأشار إلى أن جائزة زايد للأخوة الإنسانية هي أحد أهم مخرجات وثيقة الأخوة الإنسانية التي وقعها فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرنسيس، في أبوظبي، مضيفاً: «نسعى من خلال الجائزة إلى تشجيع الأفراد والكيانات والمؤسسات إلى بذل الجهد، وتقديم مبادرات إنسانية ملهمة للآخرين، من أجل تعميم تلك التجارب على المجتمعات، وإدماج أكبر عددٍ ممكن من الأفراد في مجال عمل الإخاء الإنساني».
وقال: «لدينا مبادرات كثيرة من أجل تعزيز التعايش السلمي والأخوة الإنسانية، فقد أثمر التعاون بين الأزهر الشريف ومجلس حكماء المسلمين عن إطلاق مبادرة (شباب صناع السلام)، ففي عام 2018، والتي جمعنا فيها 25 شاباً من الشرق و25 من الغرب في جامعة كامبريدج في لندن، وجلسوا سوياً لمدة أسبوعين، وأجروا لقاءً مفتوحاً مع شيخ الأزهر والدكتور جاستن ويلبي، كبير أساقفة كانتربيري، بالإضافة إلى حضورهم لمجموعة من ورش العمل التي تستهدف بناء القدرات لتعزيز قيم السلام والأخوة».
وتابع: «أصبح هؤلاء منذ ذلك الوقت سفراء للإنسانية»، وأضاف: «لدينا أيضاً مبادرة الصلاة من أجل الإنسانية، التي اجتمع فيها العالم كل وفق شعائر دينه، للدعاء من أجل أن يكشف الله الغمة عن الإنسانية وقت تفشي جائحة (كورونا)، والإشراف على مبادرة (بيت العائلة الإبراهيمية)، والذي يعتبر بمثابة أكبر مركز لحوار الأديان حول العالم». ونوّه باعتماد ذكرى توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية في الرابع من فبراير يوماً عالمياً للأخوة الإنسانية، وما يترتب على ذلك من التعاون مع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لإحياء هذا اليوم، وتسليط الضوء على قيم التعايش السلمي والتسامح والأخوة، فضلاً عن المبادرات الأخرى التي نقوم بها بشكل دوري.
وذكر عبدالسلام، في حواره مع «الاتحاد»، أن وثيقة الأخوة الإنسانية كانت حاضرة في كل جلسات المؤتمر السابع لزعماء الأديان بالعاصمة الكازاخية أستانة، وجرى اعتمادها بحضور 108 من قادة وزعماء الأديان من 60 دولة، من خلال البيان الختامي للمؤتمر بأنها أصبحت نهجاً للبناء من أجل السلام والوئام والاحترام المتبادل والتسامح بين المؤمنين وغير المؤمنين. 

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©