الأحد 25 سبتمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

الإمارات تجدد التزامها بدعم جهود الحل السياسي في سوريا

أميرة الحفيتي تلقي بيان الإمارات أمام مجلس الأمن (من المصدر)
15 سبتمبر 2022 02:21

نيويورك (الاتحاد)

جددت دولة الإمارات العربية المتحدة التزامها بدعم جهود إيجاد حل سياسي للأزمة السورية يعيد للسوريين الأمنَ والاستقرار المنشودين، مؤكدةً رفضها كافة التدخلات الأجنبية، ومعبرةً عن قلقها بالنسبة للوضع في «مخيم الهول» والأخطار التي تشكلها الألغام والذخائر غير المتفجرة.
وأكدت أميرة الحفيتي، نائبة المندوبة الدائمة للدولة في الأمم المتحدة، في بيان ألقته أمام جلسة مجلس الأمن الدولي بشأن الوضع السياسي والإنساني في سوريا، ضرورة أنْ تظلَّ الأزمة السورية في صَدارَة مناقشاتِ المجلس حولَ القضايا المُلِحّة، داعيةً إلى ضرورة أنْ تنصبَّ الجهود المشتركة على دعم المَسار السياسي، وتقريب وُجُهات النظر الدولية بشأن هذا الملف، والدعوة لوقف شامل لإطلاق النار في كافَة أنحاء البلاد، في سبيل إعادة الهدوء وخَلقِ بيئةٍ مُناسبة تُتيح للأطراف السورية التوصل إلى حلٍ سياسي.
وأكد البيان، دعم جهود المبعوث الخاص في بناء الثقة بين الأطراف، معبراً عن الأمل باتخاذ المزيد من الخُطُوات في هذا الاتجاه وأنْ تستأنف اللجنة الدستورية اجتماعاتِها التي تظل خُطوةً أساسية في المسار السياسي.
وفي سياق التصعيد الحالي، جدد البيان موقف الإمارات الرافض للتدخلات الأجنبية في سوريا، حفاظاً على وِحدتِها وسيادتِها وسلامة أراضيها.
كما أكد أنَّ ارتفاع وَتيرة الهجمات التي يشنُّها تنظيم «داعش» الإرهابي في مناطقٍ متفرقة يؤكد على استمرار التهديدات التي يشكّلُها على أمن واستقرار سوريا والمنطقة بأكملِها، وضرورة التصدي لهُ وعدم التَّواني في مكافحته.
وقال البيان: «يعاني مُعظم السوريين من غياب أبسط مُقَومات العيش والخدمات الأساسية كالكهرباء، في الوقت الذي تواصل فيه الأوضاع الاقتصادية بالتدهور. كما أن الأوضاع المُزْرِيَة في مخيم الهول تستدعي اهتماماً عاجلاً من المجتمع الدولي، لا سيما مع استغلال داعش هذه الظروف لنشر أفكارِه المتطرفة».
وأشار البيان للظروف الصعبة للنساء والفتيات في «مخيم الهول»، مشيراً إلى أن تقارير الأمم المتحدة، أفادت أنَّ 75% من جرائم القتل التي حدثت في المخيم هذا العام ارتُكِبَت بحق النساء، مع وجود بلاغات عن حالات عنفٍ جنسي، الأمر الذي يؤكد على الحاجة لتوفير الحماية لهن، والاستجابة لاحتياجاتِهِن.
وسلط البيان الضوء على الأخطار التي تشكّلُها الألغام والذخائِر غير المتفجرة على الشعب السوري، مشيراً إلى أنَّ شخصاً من بين كل شخصين في سوريا معرضٌ لخطر الموت أو الإصابة من الذخائر غير المتفجرة، فضلاً عن عرقلتِها للعمليات الإنسانية، مما يقتضي مواصلة العمل للتخلص منها.
وأثنى البيان على جهود الجهات المعنية، ومنها دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام، في توعية المجتمعات المحلية في سوريا حول مخاطرها.
وأردف البيان: «تبقى مسألة توفير الدعم لمشاريع الإنعاش المُبْكِر جوهريةً لتحسين أوضاع السوريين، وبالمثل فيما يتعلق بضمان إيصال المساعدات الإنسانية لكافة المُحتاجين في جميع أنحاء سوريا دونَ عوائق وبِحيادية».
وأكد البيان على ضَرورة توفير الظروف الأمنية المناسِبة لِتمكين القافِلة الإنسانية من المرور إلى منطقة رأس العين. 
ورحب بإعادة تشغيل مطار حلب باعتباره أساسياً لتيسير رَحَلات الخدمة الجوية الإنسانية للأمم المتحدة.
وفي ختام البيان، جدد التزام الإمارات بدعم الجهود لإيجاد حلٍ سياسي للأزمة السورية، يعيد للسوريين الأمنَ والاستقرار المنشودين.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©