الثلاثاء 4 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

عودة الهدوء الحذر للمنطقة الخضراء في بغداد

عراقيون يتسلقون جدران محيطة بالمنطقة الخضراء خلال احتجاجات أمس الأول (رويترز)
29 يوليو 2022 01:36

هدى جاسم (بغداد)

عادت أجواء الهدوء المشوب بالحذر إلى محيط البرلمان العراقي والمنطقة الخضراء في العاصمة العراقية بغداد، بعد ليلة حافلة بالأحداث شهدت اقتحام البرلمان من قبل أنصار «التيار الصدري» الرافضين لترشيح محمد شياع السوداني لمنصب رئاسة الحكومة.
وكان مئات المتظاهرين اقتحموا مساء أمس الأول، مبنى البرلمان العراقي بعد إزالة الحواجز المحيطة بالمنطقة الخضراء قبل أن ينسحبوا بعد رسالة وجهت لهم من قبل زعيم «التيار الصدري» مقتدى الصدر.
بدورها، أعلنت قوى «الإطار التنسيقي» أمس، مضيها في تشكيل حكومة بزعامة محمد شياع السوداني.
وفي وقت سابق أمس، أعلن «السوداني» التمسك بتكليفه من «الإطار التنسيقي» لشغل المنصب.
ونفى انسحابه من ترشيحه لشغل منصب رئاسة الحكومة العراقية.
وقال السوداني: «لا صحة لما تمّ تداوله، ولن أنسحب من هذا الترشيح على الإطلاق، الترشيح مسؤولية كبيرة تقع على عاتقي لإنقاذ العراق».
وجراء خلافات بين القوى السياسية لم يتم تشكيل حكومة جديدة منذ إجراء انتخابات برلمانية مبكرة في 10 أكتوبر 2021.
وأكدت مصادر سياسية لـ«الاتحاد» بأن تكرار الاحتجاجات وارد جداً إذا ما استمرت قوى «الإطار التنسيقي» بفرض خياراتها بتشكيل الحكومة.
وأشارت المصادر إلى أن الإبقاء على حكومة مصطفى الكاظمي وارد حتى إجراء انتخابات جديدة.
واعتبر المحلل السياسي عمر الناصر في تصريح لـ«الاتحاد»، أن الموقف يحتمل عدة سيناريوهات أولها المضي بتشكيل الحكومة التي ستكون ضعيفة وقصيرة العمر، والثاني انسحاب «السوداني» من التكليف حفاظاً على النسيج المجتمعي، والثالث هو الذهاب إلى انتخابات مبكرة جديدة وتحقيق مطالب «التيار الصدري». 

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©