الجمعة 7 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

الرئيس الأميركي: لن نتخلى عن محاولات إرساء السلام

بايدن لدى مغادرة تل أبيب عقب زيارة إلى إسرائيل استمرت يومين (أ ف ب)
16 يوليو 2022 01:13

بيت لحم (وكالات)

أكد الرئيس الأميركي جو بايدن، أمس، أن التزامه بحل الدولتين لم يتغير، لأنه الطريق الأفضل لتحقيق الأمن والازدهار والحرية والديمقراطية المتكافئة للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، مؤكداً عدم التخلي عن محاولات إرساء السلام.
وأضاف بايدن، في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره الفلسطيني محمود عباس عقب لقائهما في مدينة بيت لحم: «أعتبر نفسي من الداعمين الأوائل لحل الدولتين، فيما أقف إلى جانبكم اليوم كرئيس للولايات المتحدة، فإن التزامي بهذا الهدف لم يتغير.. دولتان على حدود عام 1967».
وتابع حديثه: «يستحق الشعب الفلسطيني أن يكون له دولة خاصة به مستقلة ذات سيادة قابلة للحياة ومستمرة.. دولتان تتمتعان بصورة كاملة بالحقوق المتساوية للمواطنين».
وذكر الرئيس الأميركي: «أعرف أن هدف حل الدولتين يبدو بعيداً، بينما هناك قيود على الحرية والسفر والقلق اليومي على سلامة أطفالكم».
وشدد على أهمية عدم فقدان الأمل والعمل من أجل السلام، مؤكداً: «علينا أن نخلق أفقاً سياسياً يتطلع إليه الشعب الفلسطيني، ويجب أن لا نسمح لانعدام الأمل أن يسرق المستقبل».
وأوضح بايدن أن الولايات المتحدة لن تتخلى عن محاولة تقريب الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، رغم عدم توفر أرضية لإعادة بدء المفاوضات.
وبين أنه عندما تتحسن علاقة إسرائيل مع جيرانها في المنطقة، فإنه يمكن الاستفادة من هذا الزخم لإعادة إحياء عملية السلام.
وشدد على ضرورة أن يكون هناك وقف للعنف، الذي أودى بحياة فلسطينيين وإسرائيليين. وحول القدس، قال بايدن: «يجب أن تكون مدينة مفتوحة للجميع والمحافظة على الوضع القائم، وأن تستمر الأردن في وصايتها على الأماكن المقدسة».
وأعلن بايدن عن مساعدات بقيمة 200 مليون دولار إضافية لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، لتستمر في القيام بعملها في مساعدة الشعب الفلسطيني لا سيما الأطفال.
وقال: «يجب علينا أن لا ننتظر حتى يتم التوصل إلى اتفاق سلام، ويجب علينا أن نتعامل مع احتياجات الشعب الفلسطيني، فعلينا أن نبعث لهم الأمل»، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة شريك في تحسين الحياة اليومية للشعب الفلسطيني.
وأضاف: «الآن ننخرط في محادثات مع إسرائيل لتحسين الظروف الاقتصادية للشعب الفلسطيني».
وقبل وصوله بيت لحم، زار الرئيس الأميركي مستشفى «المطلع» في مدينة القدس، وأعلن عن توفير مساعدة بقيمة 100 مليون دولار لدعم المستشفيات الفلسطينية في القدس الشرقية، مشيداً بمساهمة دولة الإمارات بـ25 مليون دولار للقطاع الصحي الفلسطيني.
وقال بايدن، في كلمة له خلال زيارته المستشفى، إن «الولايات المتحدة ستستمر بالعمل مع القيادة الفلسطينية وإسرائيل وكل الشركاء الدوليين لضمان استمرار شبكة المستشفيات في القدس الشرقية في تقديم الخدمات الطبية عالية الجودة التي يستحقها الشعب الفلسطيني».
وأشار بايدن إلى أنه أميركي من أصل إيرلندي، قائلاً، إن «لدينا تاريخاً طويلاً لا يختلف عن الشعب الفلسطيني».
من جهته، أكد الرئيس عباس أن لقاء بايدن كان فرصة لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين، ومراجعة ما يمكن للولايات المتحدة أن تسهم به من أجل تهيئة الأجواء لخلق أفق سياسي لتحقيق السلام العادل والشامل والدائم في منطقتنا.
وأشار إلى أنه أكد للرئيس بايدن أهمية إعادة تثبيت الأسس التي قامت عليها عملية السلام المستندة لقرارات الشرعية الدولية وعلى أساس حل الدولتين على حدود عام 1967.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©