السبت 25 يونيو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
الإمارات تجدد دعوتها لخفض التصعيد في أوكرانيا
محمد أبوشهاب لدى إلقاء كلمة الإمارات أمام مجلس الأمن حول أوكرانيا (من المصدر)
23 يونيو 2022 01:48

نيويورك (الاتحاد)

دعت دولة الإمارات، أمس، إلى إعطاء الأولوية لخفض التصعيد وحل الأزمة في أوكرانيا، وإيجاد سبل من أجل التوصل لحل دبلوماسي يخفف المعاناة الإنسانية، محذرة من التكلفة البشرية الهائلة، من الضحايا والنازحين وعشرات الملايين حول العالم ممن يواجهون انعداماً في الأمن الغذائي أنه مع دخول الأزمة شهرها الخامس.
وقالت، في بيان أمام مجلس الأمن الدولي ألقاه محمد أبوشهاب نائب المندوبة الدائمة للإمارات لدى الأمم المتحدة، إن التحريض على العنف من بين المشاغل التي أثارها الصراع في أوكرانيا. 
وبحسب البيان، أدانت الإمارات خطاب الكراهية والتحريض، مؤكدة على ضرورة التصدي للاستخدام الضار للتكنولوجيا في الترويج لخطاب الكراهية، والدعوة إلى المساءلة عن طريق إثبات الحقائق بحيادية.
وقال أبوشهاب: «من الواضح أن الاحتياجات الإنسانية هائلة، وتتطلب استجابة لفترة طويلة»، موضحاً أن الإمارات أرسلت الأسبوع الماضي، 27 طناً من الإمدادات الغذائية والطبية لمساعدة الفارين من النزاع. 
وتابع: «مع تصاعد الأزمة في شرق أوكرانيا، هناك تقارير متزايدة حول الخسائر بين المدنيين وتراجع القدرة على الوصول على الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والمياه النظيفة والكهرباء وغيرها». 
وأعربت الإمارات، بحسب البيان، عن قلقها العميق بشأن المدنيين المحتجزين في مدينة سيفيرودونيتسك، مشددة على ضرورة وصول المساعدات الإنسانية، بلا عوائق، للمدنيين. ونوّهت إلى ضرورة السماح بممر آمن طواعية للباحثين عن الأمان، على أن يكون ذلك ضمن في مقدمة مشاورات مجلس الأمن.  وشددت على ضرورة التزام كافة الأطراف بالتزاماتهم بموجب القانون الدولي الإنساني. 
وقال أبوشهاب، في البيان: «كما كررنا في هذا المجلس، فإن منع التحريض على العنف عنصر رئيس في حماية المدنيين، ولفعل ذلك، على المجتمع الدولي اتخاذ خطوات لمواجهة خطاب الكراهية». 
وأضاف: «في الواقع، احتفت الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس الأول، للمرة الأولى باليوم العالمي لمكافحة خطاب الكراهية، ورغم ذلك، لا نزال نرى ارتفاعاً كبيراً في التحريض على الكراهية عالمياً». 
وتابع: «ندين بأشد العبارات أشكال خطاب الكراهية والتحريض كافة»، موضحاً أن الإمارات دأبت على اتخاذ موقف قوي وحازم محلياً وعالمياً ضد خطاب الكراهية والتعصب والكراهية التي تغذي التطرف وتهدد التعايش السلمي. 
ودعت الإمارات، في البيان، إلى إجراء حوار بناء من أجل تعزيز التسامح. 
وشددت على ضرورة مضاعفة مجلس الأمن الدولي جهوده للتعامل مع الاستغلال الخاطئ للتكنولوجيا في نشر خطاب الكراهية، لافتة إلى أن استغلال التكنولوجيا الرقمية في نشر المعلومات المضللة وخطاب الكراهية يشكل تحدياً خطيراً في مناطق النزاع. 
ونددت، على وجه الخصوص، بالتهديدات التي يتعرض لها عمال الإغاثة على وجه الخصوص، في ضوء التأثير المضاعف على المدنيين الذين يحاولون المساعدة. 
وقالت: «لمواجهة تأثيرات التحريض، لابد من دعم التوعية الإعلامية والمشاركة عن كثب مع القطاع الخاص». 
وفي هذه الأثناء، رحبت الإمارات بجهود الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش وآخرين بمحاولة التقريب بين طرفي الأزمة الأوكرانية، كما رحبت بجهودهم فيما يتعلق بالتأثيرات الأوسع للنزاع، لاسيما السعي لتسهيل صادرات الحبوب من أوكرانيا من أجل المساعدة في تخفيف انعدام الأمن الغذائي. 
 وفي ختام البيان، قال أبوشهاب: «لابد أن يكون إحلال السلام هدفنا الأساسي، وعلى مجلس الأمن ألا يدخر جهداً لتحقيق هذا الهدف».

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©