الإثنين 23 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
تظاهرات في تونس ضد فساد «النهضة»
متظاهرون تونسيون يلوحون بعلم بلادهم دعماً لقيس سعيد (أ ف ب)
9 مايو 2022 02:27

تونس (وكالات)

تظاهر مئات التونسيين، أمس، تأييداً للرئيس قيس سعيد ودعماً لخطواته نحو إعادة صياغة الدستور، وللمطالبة بمحاسبة حركة «النهضة» الإخوانية وحلفائها بعد تورطهم في الإرهاب. 
وتحت شعار «إنقاذ البلاد وتأسيس جمهورية ثانية والدفاع عن الدولة»، تجمع الآلاف من أنصار سعيّد في شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة، رافعين أعلام تونس وشعارات «قيس سعيّد لست وحدك» و«الشعب يريد نظام رئاسي»، و«تونس حرة والإخوان بره»، و«أوفياء أوفياء ولا عودة للوراء».
ورفع المحتجون شعارات تطالب الرئيس التونسي بمحاسبة الفاسدين قبل الانتخابات وتطهير القضاء.
وعبر المتظاهرون عن الغضب من منظومة الحكم السابقة، مطالبين بتأسيس «جمهورية جديدة» خالية من «الإخوان».
وشارك في هذه المسيرة، عدد من الأحزاب والمنظمات الوطنية من مختلف المشارب السياسية المساندة لمسار 25 يوليو الذي أقره قيس سعيد، وأدى لحل البرلمان الذي تسيطر عليه حركة «النهضة» الإخوانية.
وقال أحمد حمامي، أحد منظمي المظاهرة، «رسالتي ورسالة هؤلاء وكل من ينضم إلينا من المناطق الداخلية رسالة واضحة، وهي تسريع المحاسبة والإسراع في تنفيذها».
وتولى سعيد السلطة التنفيذية العام الماضي قبل أن يعلن أنه سيحكم بمراسيم ويقيل البرلمان، ويشكل حالياً لجنة لصياغة دستور جديد ينوي طرحه للاستفتاء في الصيف.
وقال سعيد، إن تحركاته ضرورية لإنقاذ تونس من سنوات من الركود الاقتصادي والشلل السياسي على أيدي نخبة فاسدة تخدم مصالحها الشخصية.
وقال عزالدين بوستة، المشارك في المظاهرة المؤيدة لسعيد: «مطالبنا، نريد من الرئيس أن يحكم وحده، ويجب أن نصبر معه، لقد سئمنا من تقسيم الكعكة، الكل يريد جزء من الحكم، نريد حكماً فردياً، ونريد أن نصبر عليه وبعدها نحاسبه بعد 5 أو 6 سنوات، لم نعد نريد حكم المصلحة، فالشعب جائع، كما نريد محاسبة كل من أجرم في حق الدولة». وقال هادي منصوري «مطالبنا أن يكون هناك رجال في تونس يخدمون الشعب التونسي الذين ضحى من أجله أجدادنا وأبناؤنا، ليس في كل شيء يجب أن تجد الفساد».
يشار إلى أن سعيد تصدر مؤشر الثقة لدى التونسيين في آخر عملية استطلاع للرأي أجرتها مؤسسة «سيغما كونساي» المتخصصة بنسبة 64%.
غير أن هذه المسيرات المؤيدة له هي بمثابة تحد لمعارضيه الذين تكتلوا تحت ما يسمى «جبهة الخلاص الوطني»، ويتحركون لسحب ورقة الشارع والشعبية منه.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©