السبت 28 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
الإمارات تدين بشدة الهجوم الإرهابي في الصومال
جنود حفظ سلام بورونديون تابعون للاتحاد الأفريقي في الصومال (رويترز)
8 مايو 2022 01:14

أبوظبي، عواصم (الاتحاد، وكالات)

أدانت دولة الإمارات بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف قاعدة لبعثة الاتحاد الأفريقي الانتقالية «أتميس» في إقليم شبيلي الوسطى جنوب غرب العاصمة الصومالية مقديشو، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى من أفراد بعثة حفظ السلام من جمهورية بوروندي الصديقة. 
وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي أن دولة الإمارات تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وتتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية. وأعربت الوزارة عن تضامنها الكامل مع بعثة الاتحاد الأفريقي الانتقالية في الصومال من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في البلاد. 
كما أعربت الوزارة عن خالص تعازيها ومواساتها لحكومة وشعب جمهورية بوروندي الصديقة ولأهالي وذوي ضحايا هذه الجريمة النكراء، وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين. 
وقتل ما لا يقل عن 10 جنود بورونديين في هجوم شنته حركة «الشباب» الإرهابية على معسكر لقوات الاتحاد الإفريقي في الصومال وفق ما أعلن الجيش البوروندي الأربعاء الماضي.
وأعلنت هيئة أركان الجيش البوروندي في بيان عبر تويتر «سقط 10 قتلى في صفوف الكتيبة البوروندية وفقد 5 وجرح 25».
لكن مصدرين عسكريين بورونديين أفادا وكالة فرانس برس الأربعاء عن حصيلة من 45 قتيلاً ومفقوداً.
وقال مصدر عسكري بوروندي طالبا عدم كشف اسمه إن «الحصيلة الأولية هي 45 قتيلا أو مفقودا من بينهم قائد كتيبة»، فيما أكد مصدر ثان هذه الأعداد.
وفي تغريدات مختلفة نددت بعثات الأمم المتحدة ودول غربية عدة في الصومال بالهجوم الذي أعلنت الحركة الموالية لتنظيم «القاعدة» الإرهابي مسؤوليتها عنه. وكتبت السفارة الأميركية «نقف إلى جانب أتميس والقوى الأمنية في الصومال للتوصل إلى السلام»، في حين أكدت سفيرة المملكة المتحدة كايت فوستر تضامنها في إطار مكافحة الإرهاب.
وندد الاتحاد الأوروبي بقوة بالهجوم وأعرب عن امتنانه العميق للدول المشاركة في «أتميس» لدعمها المتواصل في مكافحة الإرهاب، على ما قال وزير الخارجية الأوروبي جوزيب بوريل.
وتضم بعثة «أتميس» نحو 20 ألف عسكري وشرطي ومدني من دول إفريقية وقد حلت رسميا في الأول من أبريل مكان قوة الاتحاد الإفريقي لحفظ السلام في الصومال «أميصوم» بهدف إعادة الاستقرار إلى البلاد في مواجهة تمرد حركة «الشباب»، بحلول نهاية العام 2024. وشن الهجوم بواسطة سيارات مفخخة وانتحاريين ورجال مدججين بالسلاح على ما أفادت هيئة أركان الجيش البوروندي، متحدثة عن معارك عنيفة وأضرار من الجانبين.
ويشارك الجيش البوروندي في قوة الاتحاد الإفريقي في الصومال منذ بداياتها في العام 2007 ويوفر حالياً 4500 جندي في قوة «أتميس»، وهي تدفع الثمن غالياً في مواجهة حركة «الشباب».
وخسرت بوروندي الواقعة في منطقة البحيرات العظمى عشرات الجنود العام 2011 في معارك داخل مقديشو وفي محيطها.
وفي العام 2015 أدى هجوم على قاعدة لقوة «أميصوم» يديرها عسكريون بورونديون في بلدة «ليغو» في جنوب غرب الصومال إلى سقوط نحو 50 قتيلاً على ما ذكرت مصادر عسكرية غربية.
وفي الأشهر الأخيرة كثفت حركة «الشباب» هجماتها فيما تستعد الصومال التي تعاني من عدم استقرار مزمن لتنظيم انتخابات رئاسية تأخر موعدها لأكثر من سنة.
والأسبوع الماضي انتخب البرلمانيون رئيسي مجلسي البرلمان ما يشكل المرحلة الأخيرة قبل انتخاب رئيس جديد من قبل النواب وأعضاء مجلس الشيوخ بموجب نظام اقتراع غير مباشر معقد.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©