السبت 21 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
الجيش اليمني: «الحوثي» يسعى إلى الخراب والدمار
رئيس أركان الجيش اليمني يتفقد قوات الجيش المرابطة في جبهتي «العلم والجدافر» بالجوف (من المصدر)
5 مايو 2022 00:55

عدن (الاتحاد)

أكد الجيش اليمني أن ميليشيات الحوثي الإرهابية تسعى إلى الخراب والدمار والقتل والتشريد وبناء جيل يمني حاقد يكره كل شيء في الحياة، مشيراً إلى أن الميليشيات تنظر للهدنة على أنها فترة استراحة للاستعداد للمعركة، فيما أكد مجلس القيادة الرئاسي حرصه على الجنوح إلى إحلال السلام وإنهاء الحرب، من خلال الالتزام بالهدنة الأممية، جاء ذلك فيما صعّدت الميليشيات الإرهابية من خروقاتها للهدنة الأممية.
وأكد رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش اليمني الفريق الركن صغير بن عزيز خلال لقاءه أمس، مع قيادة المنطقة العسكرية السابعة في الجيش اليمني وقادة الألوية والوحدات العسكرية التابعة لها وقادة الجبهات، الأوضاع الميدانية والجاهزية القتالية، أن «قوات الجيش تفقد كل يوم ضحايا وجرحى وخسائر مادية نتيجة خروقات الميليشيات الحوثية للهدنة، ورغم ما تزال قواتنا ملتزمة بها تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية والعسكرية ونزولاً عند رغبة تحالف دعم الشرعية والأمم المتحدة».
وقال: «نحن نقاتل ونضحّي من أجل تحقيق السلام الشامل والعادل لكل اليمنيين، فيما تسعى الميليشيات الحوثية إلى الخراب والدمار والقتل والتشريد وبناء جيل يمني حاقد يكره كل شيء في الحياة». ووجه رئيس الأركان قوات المنطقة بالبقاء في حالة جاهزية والاستعداد الكامل لخوض المعركة القادمة، مؤكداً أن الميليشيات الحوثية لن تلتزم بالهدنة كعادتها خلال السنوات الماضية فهي تنظر للهدنة على أنها فترة استراحة للاستعداد للمعركة.
وعبر عن شكره لدول تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة على جهودهم في توحيد جهود اليمنيين في المعركة لتحقيق الأمن والاستقرار لليمن والمنطقة.
في غضون ذلك، قال نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اللواء الركن، فرج البحسني، أن المجلس حريص على الجنوح إلى إحلال السلام وإنهاء الحرب، من خلال التزام المجلس بالهدنة الأممية.
وأضاف خلال ترأسه أمس، اجتماعاً للمكتب التنفيذي بمديرية «الشحر»: «رغم جهود المجلس إلا أن مؤشرات ميليشيات الحوثي في استمرار ومواصلة خروقاتها للهدنة تؤكد مدى تعنتها ورفضها لكافة مبادرات السلام»، مؤكدًا على أهمية توحيد الصف ونبذ الفرقة والخلافات، وتقديم المصلحة الوطنية العليا على المصالح الخاصة، في سبيل الحفاظ على الثوابت والمبادئ الوطنية.
وأشار اللواء البحسني إلى أن رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، يعملون بجد واجتهاد، سعيًا في تحقيق تطلعات وآمال الشعب اليمني، وتحقيق لهم الاستقرار الاقتصادي وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم، وفي مقدمتها ملفات الكهرباء والمياه والصحة والتعليم، مستعرضًا أبرز نتائج زيارة رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي إلى السعودية والإمارات، واستعدادهما لدعم جهود المجلس بما يمكنه من حل الأزمة في اليمن.
أمنياً، قصفت الميليشيات الإرهابية أمس، محيط حديقة «جاردن سيتي» شرق مدينة تعز، خلال اكتظاظها بمئات العائلات التي ذهبت للتفسّح خلال إجازة عيد الفطر المبارك.
 وقالت مصادر مطلعة إن قصف الميليشيات الذي نفذ بطائرة مسيرة محملة بالمتفجرات، وقع على مبنى الشرطة بمدينة تعز، الملاصق للحديقة، ما أدى إلى سقوط 9 جرحى على الأقل من قوات الأمن.  وذكرت المصادر أن مبنى الشرطة الكائن في شارع العرضي «القيادة» شرقي المدينة، تعرض أيضاً لأضرار مادية، وسط حالة من الذعر خيمت على مرتادي الحديقة الذين لاذوا بالفرار تحت وابل النيران الحوثية.
وفي السياق، أحبط الجيش اليمني ومقاتلي القبائل محاولة تسلل لميليشيات الحوثي الإرهابية، في الجبهة الجنوبية لمحافظة مأرب.
وأكد مصدر ميداني أن قوات الجيش أجبرت عناصر الميليشيات على الفرار، لافتا إلى أن الميليشيات الحوثية ما تزال مستمرة في خروقاتها للهدنة على امتداد مسرح العمليات العسكرية في الجبهة الجنوبية.
وأكد المصدر أن قوات الجيش والقبائل ملتزمة بالهدنة الأممية، وأنها على أتم الجاهزية القتالية للتعامل مع كل الخروقات التي تنفذها تلك الميليشيات. ومطلع الشهر أبريل الفائت، رعت الأمم المتحدة اتفاق هدنة بين الحكومة وميليشيات الحوثي الإرهابية، لكن الأخيرة أخلّت بكل التزاماتها تجاه الهدنة وذهبت نحو تصعيد واسع النطاق في أكثر من محافظة يمنية.

الأمم المتحدة تطالب «الحوثي» بالإفراج عن موظفيها المختطفين
طالبت الأمم المتحدة، ميليشيات الحوثي الإرهابية بالإفراج فوراً عن اثنين من موظفيها تحتجزهما الميليشيات منذ نوفمبر 2021، قائلة إن مكانهما لا يزال مجهولاً.  جاء ذلك في بيان مشترك أصدرته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» والمفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أمس.  وحث البيان على الإفراج الفوري عن اثنين من موظفي الأمم المتحدة المحتجزين منذ أوائل نوفمبر الماضي.  وأكد البيان أن مكان المحتجزين لا يزال مجهولاً رغم التأكيدات المتكررة التي تعود إلى نوفمبر بإطلاق سراحهم، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة «قلقة للغاية» بشأن سلامتهما.
 وحسب البيان المشترك فإنه «بموجب القانون الدولي، يتم منح موظفي الأمم المتحدة الامتيازات والحصانات الضرورية لأداء مهامهم الرسمية بالشكل المناسب».
 وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت في 18 نوفمبر الماضي عن احتجاز ميليشيات الحوثي الإرهابية، اثنين من موظفيها في صنعاء، ما أثار قلق المنظمة الدولية التي دعت مراراً للإفراج عنهم.

 

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©