الخميس 7 يوليو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
الأمم المتحدة: «الحوثي» حنث بوعده ولم يفرج عن موظفينا
قوات الأمن تحرس قافلة سيارات تقل مسؤولين أمميين أثناء زيارة إلى صنعاء (أ ف ب)
16 ابريل 2022 02:36

نيويورك (وكالات)

أكدت الأمم المتحدة، أن ميليشيات «الحوثي» لم تف حتى الآن بوعودها للإفراج عن اثنين من موظفيها المحتجزين في صنعاء منذ خمسة أشهر.
وأشار وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن جريفيث، في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، إلى مرور خمسة أشهر على «اعتقال» موظفين مع الأمم المتحدة على يد «الحوثيين»، حيث وعدت الميليشيات في وقت سابق بالإفراج عنهم. كما تحدث عن جهود أممية لتأمين إطلاق سراح 5 من الموظفين المختطفين في أبين، جنوبي اليمن، منذ فبراير الماضي.
وفي وقت سابق، ذكرت الأمم المتحدة، أنها لم تتلق أي معلومات عن موظفيها المحتجزين لدى ميليشيات الحوثي في العاصمة اليمنية صنعاء، منذ نوفمبر الماضي.
وأفاد بيان مشترك، لمديرة اليونيسكو أودوري أزولاي، ومديرة مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميثيل باشليت، أن «الأمم المتحدة لم تتلق أي معلومات حول التهم الموجهة لهما أو المبرر القانوني لاحتجازهما، أو حتى معلومات عن وضعهما الحالي، على الرغم من التأكيدات السابقة من قبل الحوثيين بالإفراج الفوري عنهما».
يأتي ذلك فيما عاشت العاصمة اليمنية صنعاء، خلال اليومين الماضيين، توتراً أمنياً وسط انتشار كثيف لعناصر مسلحة ونقاط تفتيش لتكشف عن صراع محتدم بين قيادات أمنية «حوثية».
وكشفت مصادر مطلعة في صنعاء، أن خلافات حادة برزت مؤخراً بين وزير داخلية الميليشيات عبدالكريم الحوثي وعزيز الجرادي المكنى بـ«أبو طارق» رئيس جهاز الأمن الوقائي والمسؤول المالي للميليشيات.
كما تعدت خلافات الجرادي مع أكثر من قيادي «حوثي»، بينهم كرار الخيواني مسؤول جهاز المخابرات، وأشيع في مرات سابقة مقتل أبوطارق نتيجة خلافات داخلية كان آخرها في مارس العام الماضي.
لكن هذه المرة انتهى الصراع بإقالة أبوطارق من جهاز الأمن الوقائي وتعيينه مديراً لأمن محافظة صعدة وتقليص كافة صلاحياته وإيقاف مخصصاته المالية من الجبايات وعائدات مشتقات الوقود التي تباع في السوق السوداء.
وهذه الخطوة مكنت عبدالكريم الحوثي من إحكام قبضته على الأمن الوقائي وتعيين شخص يدعى «الحمران»، وهو ابن شقيقة زعيم الميليشيات عبدالملك الحوثي وتصفية العناصر المحسوبة على الجرادي بإقالتهم من مناصبهم والزج ببعضهم في سجون سرية.
ويرى متابعون لصراعات الأجنحة داخل جماعة «الحوثي» الانقلابية، أن عبد الكريم الحوثي أحكم قبضته على المنظومة الأمنية للميليشيات، بشكل كامل، من خلال تعيين أقاربه وإقصاء الآخرين. وجوهر الصراع المحتدم بين أجنحة الميليشيات فساد وتنافس على النفوذ والجبايات ونهب أموال اليمنيين، الذين يعيشون مأساة إنسانية هي الأسوأ في العالم. 

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©