الجمعة 30 سبتمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

سفارة الإمارات تدين الهجمات في إسرائيل

انتشار أمني مكثف للقوات الإسرائيلية جنوب جنين بالضفة الغربية المحتلة (أ ف ب)
31 مارس 2022 01:53

تل أبيب (وكالات)

أدانت سفارة الإمارات في تل أبيب، أمس، الهجمات الإرهابية في دولة إسرائيل، وأعربت عن تعازيها الصادقة لأهالي المتوفين من جراء الهجوم ومواساتها للمصابين وأهاليهم، متمنية لهم الشفاء العاجل.
جاء ذلك، فيما شيع إسرائيليون، أمس، اثنين من قتلى هجوم بالأسلحة نفذه فلسطيني من الضفة الغربية في ضاحية قرب تل أبيب، فيما حذر رئيس الوزراء نفتالي بينيت من «موجة إرهاب عربي قاتل».
وارتفع عدد الضحايا في الهجمات الثلاث التي شهدتها إسرائيل خلال أسبوع إلى 11 بينهم أوكرانيان وشرطية تحمل الجنسيتين الفرنسية والإسرائيلية وشرطي عربي مسيحي.
وكانت ضاحية بني براك قرب تل أبيب، مساء أمس الأول، مسرحاً لهجوم أسفر عن مقتل أربعة مدنيين وشرطي.
وقال بينيت، الذي اجتمع بمجلس الوزراء الأمني المصغر أمس، في تغريدة: «الألم كبير».
ونشر في تغريدة سابقة أعقبت الهجوم: «إسرائيل تواجه موجة إرهاب عربي قاتل»
وأفادت الشرطة الإسرائيلية بأن «مهاجماً مسلحاً ببندقية فتح النار على المدنيين في شارع هشنايم في ضاحية بني براك، وهو ما أدى إلى مقتل عدد من المدنيين».
وانتقل المهاجم، وفقاً للشرطة، إلى «شارع هرتسل، وفتح النار على مدنيين آخرين، قبل أن تقوم الشرطة بتحييده». وقتل أحد عناصر الشرطة في تبادل إطلاق النار.
وفيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات ولم يعلن رسمياً عن اسم المهاجم، ذكرت وسائل إعلام محلية أنه يدعى ضياء حمارشة، ويبلغ من العمر 27 عاماً، من بلدة يعبد في مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، وهو أسير سابق قضى أربع سنوات في السجون الإسرائيلية.
وقتل في هجوم، أمس الأول، أيضاً شرطي عربي مسيحي من سكان «نوف هجليل» يدعى أمير خوري، ويبلغ 32 عاماً، قضى خلال محاولته الرد على المهاجم.
ووفقاً للشرطة، فإن القتيلين الآخرين أوكرانيان «أحدهما يبلغ من العمر 23 عاماً، والثاني 32 عاماً».
وقالت الشرطة إن «القتيلين الأوكرانيين وصلا إلى إسرائيل في وقت سابق، ولم يكونا من ضمن لاجئي الحرب الذين استقبلتهم إسرائيل».
وقال مصدر فلسطيني إن القوات الإسرائيلية اعتقلت عدداً من أفراد عائلة المشتبه بتنفيذه الهجوم في بني براك، فيما أكد نادي الأسير الفلسطيني اعتقال القوات الإسرائيلية نحو 30 فلسطينياً من أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية، أمس، اعتقال فلسطيني مشتبه به من الضفة الغربية، بعد نشره مقاطع فيديو على تطبيق «تك توك»، وبحيث كانت «تتطابق مع الهجوم الإرهابي في بني براك».
كما قالت الشرطة إنها اعتقلت مواطناً إسرائيلياً، يبلغ 18 عاماً، من مدينة رهط البدوية بشبهة دعمه لتنظيم «داعش».
وعقب الهجوم، دفعت الشرطة الإسرائيلية بتعزيزات كبيرة في ضاحية بني براك، وقال الجيش إنه دفع بقوات إضافية إلى الضفة الغربية ومحيطها.
ودان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الهجوم، وقال في بيان إن «قتل المدنيين الفلسطينيين والإسرائيليين لا يؤدي إلا إلى المزيد من تدهور الأوضاع».
من جهته، دان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الهجوم الذي وقع بعد يوم واحد من مغادرته إسرائيل «بشدة الهجوم الإرهابي، فهذا العنف غير مقبول».
كما دان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش الهجوم. وقال المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك: «لا يمكن أبداً تبرير أعمال العنف هذه، ويجب أن يدينها الجميع».
وأعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد حافظ عن «بالغ الإدانة لكافة أعمال العنف والإرهاب التي تستهدف المدنيين»، وأكد على «الرفض الكامل لكافة أشكال العنف والإرهاب».
وفي هذه الأثناء، أشادت الصحافة العبرية بشجاعة الشرطي العربي الإسرائيلي أمير خوري.
ونشرت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، الأكثر مبيعاً في إسرائيل، مقالًا بعنوان: «بطولة الشرطي أمير: منع هجوماً كبيراً ودفع حياته ثمناً».
وقال رئيس الوزراء في تغريدة عبر حسابه الرسمي، حيث نشر صور ثلاثة من القتلى بينهم صورة أمير: «ضحى الضابط الراحل أمير خوري بنفسه ببطولة من أجل إنقاذ الأرواح».
وقال والده جريس خوري: «فقط قبل شهر اشترينا له منزلاً لينتقل إليه بعد زواجه من صديقته.. كان ذكياً، وتخرج بشهادة في القانون».
وفي بين براك قال شلومو ألبرين، الذي شارك في التشييع، إنه كان شاهداً على «أعنف» هجوم تشهده تل أبيب وضواحيها منذ سنوات.
وقالت نيتا ليفي، وهي أم لطفلين، في رمات غان المجاورة لبني براك: «إنه لأمر مخيف أن أكون في الشارع، وسوف أقلل نزهاتي».
وأدى إطلاق نار وقع، يوم الأحد الماضي، في مدينة الخضيرة، إلى مقتل عنصري شرطة في الـ19 من عمرهما. وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن عملية الأحد، في أول تبنٍ لهجوم في إسرائيل منذ عام 2017. وأكدت الشرطة الإسرائيلية مقتل منفذي عملية الخضيرة.
والثلاثاء الماضي، قتل متعاطف مع تنظيم «داعش» أربعة إسرائيليين في عملية طعن ودهس في مدينة بئر السبع.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©