السبت 13 أغسطس 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

الدبيبة يدعو أنصاره للتظاهر ويتهم البرلمان بـ«التزوير»

الدبيبة يدعو أنصاره للتظاهر ويتهم البرلمان بـ«التزوير»
13 فبراير 2022 01:49

حسن الورفلي (بنغازي، القاهرة)

حدد رئيس حكومة الوحدة الليبية عبدالحميد الدبيبة، تاريخ 17 فبراير الجاري موعداً للإعلان عن خطة سياسية تحت عنوان «عودة الأمانة للشعب» بشأن الانتخابات التشريعية والاستفتاء على الدستور، مشيراً إلى إمكانية إجراء الانتخابات التشريعية والاستفتاء على الدستور في تاريخ واحد. وقال الدبيبة بعد ساعات من تكليف مجلس النواب لفتحي باشاغا بتشكيل حكومة جديدة، إنه لا وجود لليبيا دون مصالحة حقيقية بين الليبيين. وأضاف في كلمة بثتها منصة «حكومتنا» الرسمية على «فيسبوك»، أن الحكومة والمجلس الرئاسي يدعمان ملف المصالحة في ليبيا، لافتاً إلى بذل كل الجهود لتحقيق ذلك.
وانتقد الدبيبة قرارات مجلس النواب الأخيرة، إذ قال إن ما يحدث تحت قبة البرلمان الليبي «عبث يشوبه التزوير والتدليس»، وحذّر من أن فرض القرارات بـ«المغالبة والتزوير» هو ما أدى في السابق لجر ليبيا إلى الحروب والاقتتال.
وأضاف: «إذا كنتم تريدون تشريعات وقوانين تدعم المصالحة فالحل في الانتخابات السريعة، ولا للتمديد». 
كما دعا رئيس حكومة الوحدة الليبيين للتظاهر في كل الميادين يوم 17 فبراير للمطالبة بالانتخابات ورفض التمديد.
وفي السياق ذاته، أكد المتحدث الرسمي باسم حكومة الوحدة الوطنية محمد حمودة أن الحكومة مستمرة بجميع وزرائها في أداء العمل بشكل اعتيادي، نافياً ما يتردد عن استقالة بعض الوزراء.
وكشف حمودة، في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على «فيسبوك» عن وجود حملة واسعة من الأخبار المزيفة والمضللة، ومنها انتشار بعض المستندات المزورة على مواقع التواصل بشأن استقالة بعض الوزراء، فهم موجودون في مقراتهم بصورة طبيعية.
ورفض بيان لـ 65 كتيبة وغرفة أمنية في مصراتة قرار مجلس النواب الليبي، بالتصويت على اختيار فتحي باشاغا لرئاسة الوزراء، وتضمين التعديل الدستوري الـ12 في الإعلان الدستوري الصادر في أغسطس 2011.
ووفق مصادر محلية، رفض بيان «القوى الأمنية والعسكرية - مصراتة» قرار مجلس النواب، واتهمه بالذهاب «في مسار أحادي ينسف بقية المسارات وجميع الاتفاقات، والتي من أهمها المسار الدستوري وتعديلاته بالتوافق، قبل المضي في أي مسارات أخرى لإنهاء المراحل الانتقالية والوصول إلى انتخابات برلمانية ورئاسية».
يُذكر أن فتحي باشاغا رئيس الحكومة الجديدة في ليبيا، من أبرز الوجوه في مصراتة التي تُهيمن ميليشياتها المسلحة الكثيرة، على قرار العاصمة الليبية، بالسلاح.
وأفادت وسائل إعلام ليبية محلية، أمس، بتحرك مجموعات مسلحة من مصراتة إلى طرابلس.
ونقلت وسائل الإعلام عن المجموعات المسلحة قولها إن تحركها جاء بأمر من رئيس حكومة الوحدة ووزير الدفاع عبد الحميد الدبيبة لتأمين مقار الحكم والمواقع الرئيسية في العاصمة.
ونظم عدد من الليبيين في طرابلس وفزان تظاهرات داعمة لحكومة الوحدة والتمسك بإجراء الانتخابات، منتقدين ما يقوم به مجلس النواب بالتمديد لنفسه بداية وصولاً إلى عمله على فرض حكومة موازية تدفع نحو حرب جديدة، بحسب المحتجين.
بدورها، أوضحت السفارة البريطانية لدى ليبيا أنها تتطلع إلى حماية الاستقرار كأولوية قصوى في ليبيا، مشددة على ضرورة قيام جميع الأطراف والمؤسسات بتحقيق هذا الهدف.
في سياق آخر، بحث رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا خالد المشري، مع السفير الأميركي في طرابلس، ريتشارد نورلاند، آخر المستجدات السياسية وأهمية الدفع نحو المسار الدستوري للوصول إلى الانتخابات الليبية، وذلك بحسب بيان صحفي صادر عن المجلس.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©