الخميس 20 يناير 2022
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عربي ودولي
التحالف: «الحوثي» يواصل انتهاك الملاحة الدولية
مؤتمر صحفي لتحالف دعم الشرعية يكشف أدلة تؤكد استخدام الميليشيات لموانئ الحديدة عسكرياً (رويترز)
الأحد 9 يناير 00:21

الرياض، عدن (الاتحاد، وكالات)

أكد تحالف دعم الشرعية في اليمن، أن ميليشيات الحوثي الإرهابية تواصل انتهاكاتها للملاحة الدولية في البحر الأحمر، مشيراً إلى أن سفناً تعرضت لهجمات قرصنة بتخطيط من الحرس الثوري الإيراني، واستعرض أدلة جديدة تؤكد اتخاذ الحرس الثوري والحوثيين محافظة الحديدة قاعدة لاستقبال السلاح ومنطلقاً للعديد من الهجمات الإرهابية وأعمال القرصنة البحرية في البحر الأحمر.
واستعرض المتحدث الرسمي باسم التحالف العميد الركن تركي المالكي في مؤتمر صحفي، أمس، مجموعة من الأدلة تشمل صوراً ومقاطع مصورة من داخل الميناء تثبت إلى أن ميليشيات الحوثي تستخدم ميناء الحديدة لاستقبال الصواريخ الباليستية وتجميعها، وأظهرت مقاطع مصورة من ميناء الصليف تحويله من قبل الميليشيات الإرهابية إلى ورش للتصنيع العسكري، مشيراً إلى أن الحوثيين شنوا عمليات قرصنة وخطف في المياه الدولية وكان آخرها سفينة الشحن «روابي» التي تحمل علم الإمارات والتي تم اختطافها بالمياه الدولية أثناء إبحارها قبالة سواحل الحديدة.
وجدد القول، إن السفينة «روابي» كانت تحمل مساعدات للمتضررين من الأعاصير في جزيرة سقطرى، ومشفى ميداني وليس لها أي علاقة بالعمليات العسكرية.
وأكد التحالف أن عمليات القرصنة الحوثية من ميناء الحديدة، المسؤول عنها هو القيادي الحوثي الإرهابي المدعو «منصور السعدي» وكانت تتم بإشراف المدعو «حسن إيرلو» المبعوث الإيراني لدى الميليشيات الحوثية والذي توفي قبل أيام عدة.
وأضاف أن «الميليشيات هاجمت القاطرة (رابغ 3) السعودية جنوبي البحر الأحمر، بالإضافة إلى استهداف ناقلة النفط السعودية (بقيق) في البحر الأحمر أيضاً»، وشدد على أن «انتهاكات الحوثي في المياه الدولية تمثل التهديدات الإيرانية للملاحة الدولية».
وأشار المالكي إلى سفينة إيرانية قائلاً إن السفينة الإيرانية «سافيز» عسكرية بغطاء مدني لنقل أسلحة إيران إلى الحديدة حيث عرض التحالف مجموعة من الصور تظهر الأسلحة التي حاولت إيران تهريبها للحوثيين عبر الحديدة، وأكد العميد المالكي أن عمليات القرصنة الحوثية في البحر الأحمر وتهديد الملاحة البحرية تتنافى مع القانون الدولي.
وذكر أن الميليشيات الإرهابية أطلقت 432 صاروخاً باليستياً من الحديدة بالإضافة إلى 100 زورق مفخخ لاستهداف الملاحة بالبحر الأحمر، مؤكداً تسجيل 13 انتهاكاً على السفن التجارية من قبل ميليشيات الحوثي انطلاقاً من الحديدة، بالإضافة إلى تدمير عشرات الألغام التي زرعتها الميليشيات الإرهابية في البحر الأحمر. ولفت إلى أن ميناء الحديدة هو الميناء الرئيسي لاستقبال وتجميع الصواريخ الباليستية الإيرانية قبل نقلها إلى مواقع أخرى عارضاً صوراً خاصة للصواريخ الباليستية في الميناء. وعرض التحالف مواقع لمخازن حوثية لصواريخ إيران الباليستية قرب الحديدة، لافتاً إلى أن الحوثيين يخزنون الصواريخ الإيرانية في أنفاق قرب الحديدة قبل نقلها إلى صنعاء.
وقال العميد المالكي، إن استخدام الموانئ المدنية سيحولها إلى أهداف عسكرية مشروعة، مضيفاً: «نحن لا نريد استهداف الموانئ ونريد التوصل إلى حل سياسي شامل، لكن عندما يستخدم الحوثيون مواقع مدنية فهم يسقطون الحصانة الدولية، وبذلك فإن ميناءي الحديدة والصليف يكونان هدفاً عسكرياً مشروعاً».
وفي الأثناء، عرض تحالف دعم الشرعية أدلة على تجنيد الحوثيين للأطفال لتهديد وقرصنة الملاحة الدولية وأدلة أخرى تفضح مهاجمة الميليشيات الحوثية لسفينة تركية كانت تحمل القمح.
وأضاف أن الميليشيات تستخدم منظومة الصواريخ «نور» الإيرانية لاستهداف السفن، عارضاً أدلة على عمليات تفخيخ الزوارق وتجربتها لتهديد الملاحة الدولية.
وعرض التحالف منطقة تجارب عسكرية للميليشيات قرب ميناء الصليف، لافتاً إلى أنها تقوم بتجربة الزوارق المفخخة بالقرب من الميناء.
وقال إن الميليشيات تستغل ميناء الصليف عسكرياً، مستغلة أيضاً المدنيين كدروع بشرية هناك.
وأكد أن الأمم المتحدة لم تتمكن من تنفيذ اتفاق ستوكهولم بسبب تعنت الميليشيات الحوثية، مشيراً إلى أن المبادرة السعودية لحل الأزمة اليمنية ما زالت مطروحة.
واستغلت الميليشيات اتفاق ستوكهولم أواخر العام 2018 المتضمن وقف إطلاق النار في الحديدة في تمكينها من اتخاذ المنطقة حزاماً آمناً لنقل وتركيب السلاح المهرب واستقبال خبراء الحرس الثوري وميليشيات «حزب الله» الإرهابي.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©