الأحد 23 يناير 2022
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عربي ودولي
إحباط هجوم بـ«مسيّرتين» على قاعدة «عين الأسد» بالعراق
حطام إحدى «المسيّرتين» المفخختين اللتين استهدفتا «عين الأسد» في الأنبار (رويترز)
الأربعاء 5 يناير 00:49

هدى جاسم، وكالات (بغداد) 

أُحبط هجوم بطائرتين مسيّرتين مفخختين، أمس، حاولتا استهداف قاعدة عسكرية عراقية تضمّ قوات للتحالف الدولي لمكافحة «داعش» بقيادة واشنطن، كما أفاد مسؤول في التحالف، مشيراً إلى أنه تمّ إسقاط المسيّرتين.
وقال المسؤول: «إن القدرات الدفاعية في قاعدة عين الأسد العراقية دمرت طائرتين مسيرتين مفخختين» صباح أمس.
وهذا الهجوم الثاني خلال أقلّ من يومين، بعد هجوم مماثل، أمس الأول. وأضاف المسؤول: إن «محاولة الهجوم لم تكن ناجحة، ولا يوجد ضحايا».
وأوضح المصدر، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، «نحافظ على حضور بالحدّ الأدنى في القواعد العراقية، ولم يعد للتحالف قواعد خاصة في العراق».
وتعرّض، أمس الأول، مركز دبلوماسي أميركي في مطار بغداد يضمّ قوات استشارية من التحالف الدولي، لهجوم بطائرتين مسيرتين مفخختين تمّ إحباطه.
واستهدفت عشرات الهجمات مصالح أميركية في العراق، بصواريخ أو طائرات مسيرة أحياناً، بينها محيط السفارة الأميركية في العراق، وقواعد عسكرية عراقية تضمّ قوات من التحالف الدولي، مثل عين الأسد في غرب البلاد، أو مطار أربيل في الشمال.
وأعلن العراق رسمياً في التاسع من ديسمبر أن وجود قوات «قتالية» أجنبية في البلاد انتهى مع نهاية عام 2021، وأن المهمة الجديدة للتحالف الدولي استشارية وتدريبية فقط، تطبيقاً لاتفاق أعلن للمرة الأولى في يوليو في واشنطن على لسان الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن، خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي.
ويبقى نحو 2500 جندي أميركي وألف جندي من قوات التحالف في العراق. وتقدم هذه القوات الاستشارات والتدريب منذ صيف 2020 للقوات العراقية، فيما غادرت البلاد غالبية القوات الأميركية التي أرسلت إلى العراق في عام 2014 كجزء من التحالف الدولي في عهد دونالد ترامب.
وقال المسؤول في التحالف: «إذ أنهينا مهمتنا القتالية، إلا أننا نحتفظ بالحق الطبيعي في الدفاع عن النفس».
إلى ذلك، أفادت مصادر أمنية عراقية بأن رتلاً للدعم اللوجستي لقوات التحالف الدولي تعرض، فجر أمس، لانفجار بعبوة ناسفة على طريق المرور السريع قرب محافظة المثنى، جنوب بغداد. وأوضحت المصادر أن الانفجار لم يسفر عن خسائر أو إصابات.
وكان اللواء يحيى رسول، المتحدث الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، وصف الهجمات على قوات التحالف الدولي بأنها «غير مبررة وليست من مصلحة الجميع وغير مجدية، خصوصاً أن قوات التحالف الدولي أكملت انسحابها من العراق قبل يوم 31 ديسمبر الماضي، ولا توجد أي قوات أجنبية ذات مهام قتالية على أرض العراق حالياً، وإنما يوجد مدربون ومستشارون».

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©