الإثنين 6 ديسمبر 2021
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عربي ودولي
«التحالف»: ندعم الجيش اليمني للتقدم في مأرب
يمنيون ينصبون خياماً في مخيم مؤقت للنازحين بمأرب مع استمرار عدوان ميليشيات الحوثي الإرهابية (أ ف ب)
الجمعة 26 نوفمبر 01:42

الرياض (وكالات)

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، أمس، تنفيذ عمليات عدة ضد الميليشيات في محافظة مأرب، موضحاً أنه دعم الجيش اليمني لتحقيق تقدم في مأرب، من أجل حماية المدنيين والحفاظ على سلامتهم.
وأشار التحالف، في بيان، إلى مقتل ما يزيد على 60 عنصراً من ميليشيات الحوثي الإرهابية وتدمير 5 آليات بمأرب، مؤكداً أن قواته الجوية نفذت 8 عمليات استهداف في المحافظة ضد «الحوثيين» خلال الـ24 ساعة.
يأتي ذلك، فيما تكثف الميليشيات، منذ فبراير الماضي، هجماتها على المحافظة الغنية بالنفط، رغم كافة الدعوات الدولية والتحذيرات من الخطر المحدق بملايين النازحين القابعين في خيم في المنطقة.
وفي هذه الأثناء، تستمر انتهاكات الميليشيات «الحوثية» بحق الأطفال اليمنيين، إذ اختطفت في محافظة الحديدة طلاباً وصغار سن، ودفعت بهم إلى جبهات القتال بشكل إجباري.
واختطفت قيادات «حوثية» محلية في مديريات الجراحي وزبيد وجبل راس جنوب الحديدة، خلال الأيام الماضية، عدداً من الطلاب وصغار السن وزجت بهم في المعارك دون علم أهاليهم، وفق وسائل إعلام محلية.
ودفعت الميليشيات بهؤلاء الأطفال في المعارك الدائرة بمديرية حيس جنوب الحديدة، ووضعتهم في الصفوف الأمامية.
وقال الأهالي: إن «الحوثيين» يقتحمون بعض المنازل ويختطفون الأطفال ويدفعون بهم إلى الجبهات دون علمهم، داعين الجهات المعنية بحقوق الطفل للضغط على الميليشيات، وإعادة أطفالهم.
وكان وزير الشؤون القانونية وحقوق الإنسان اليمني، أحمد عرمان، أكد الأحد الماضي، أن ميليشيات «الحوثي» مارست انتهاكات مروعة بحق الأطفال اليمنيين، متسببة بقتل الطفولة، في تحد واضح لكل القوانين والمواثيق الدولية والمحلية.
وقال عرمان، في تصريح صحفي: إنه في ظل استمرار انتهاكاتهم بحقوق الطفولة، استخدم «الحوثيون» عشرات الآلاف من الأطفال، لم تتجاوز أعمارهم الثامنة عشرة، في الجبهات منذ انقلابهم على السلطة في 2014.
إلى ذلك، عقد مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك، عبدالله السعدي، اجتماعات منفردة مع المندوبين الدائمين للأعضاء الجدد في مجلس الأمن، البرازيل والغابون وغانا، حيث أكد على الدور المهم لهذه الدول في معالجة الأزمة اليمنية.
وأفادت وكالة الأنباء اليمنية، أمس، بأن السعدي استعرض مع المندوبين الثلاثة، التطورات السياسية والأوضاع الاقتصادية والإنسانية، مؤكداً على التطلع إلى بذل مزيد من الجهود لمعالجة الأزمة اليمنية من خلال «رفع مستوى الضغط على الميليشيات الحوثية، للانصياع لجهود السلام والتخلي عن الخيار العسكري».
وتشغل الدول الثلاث مقاعد في مجلس الأمن اعتباراً من يناير المقبل.
وأكد السعدي أيضاً على «التزام الحكومة اليمنية بالحل السلمي لإنهاء الأزمة، من خلال عملية سياسية تقودها الأمم المتحدة، وفق المرجعيات المتفق عليها محلياً ودولياً».
وقال: «الحكومة اليمنية قدمت كثيراً من التنازلات لإنهاء الصراع وحفظ دماء اليمنيين وتخفيف المعاناة الإنسانية، التي تسبب بها الانقلاب الحوثي، ورحبت بكل المبادرات والمقترحات الهادفة لتحقيق السلام الشامل والمستدام، وانخرطت بإيجابية مع كل الجهود الرامية لتحقيق هذا الهدف، بما في ذلك ترحيبها بدعوة الأمين العام للأمم المتحدة للوقف الشامل لإطلاق النار».
وأضاف: إن الحكومة رحبت أيضاً بالمبادرة السعودية، لكن ذلك قوبل «بتعنت الميليشيات الحوثية ورفضها لكل المبادرات والاستمرار في تصعيدها والمساومة بمعاناة اليمنيين، من خلال رفضها الالتزام بوقف إطلاق النار».
من جانبهم، عبر مندوبو البرازيل والغابون وغانا عن دعم بلدانهم الكامل للحكومة اليمنية، وتحقيق السلام والاستقرار في اليمن، من خلال العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة.

الأكثر قراءة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2021©