الأحد 28 نوفمبر 2021
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عربي ودولي
العراق يتعهد باجتثاث «داعش» إثر هجوم ديالى
أهالي قرية الرشاد العراقية يشيعون ضحايا الهجوم الإرهابي (رويترز)
الخميس 28 أكتوبر 01:42

بغداد (وكالات) 

وصف الرئيس العراقي برهم صالح، هجوم تنظيم «داعش» على إحدى قرى محافظة ديالى بأنه محاولة لزعزعة استقرار العراق، فيما تعهد رئيس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، بالقصاص من التنظيم الإرهابي. وأعلن التنظيم الإرهابي، أمس، مسؤوليته عن الهجوم. 
وأفادت مصادر أمنية وشهود عيان، أمس، بارتفاع قتلى هجوم شنه تنظيم «داعش» مساء أمس الأول، على قرية الرشاد بقضاء المقدادية، إلى 13 شخصاً. 
وأوضحت المصادر أن عناصر «داعش» أطلقت الرصاص، بشكل كثيف وعشوائي، على المنازل في القرية، وهو ما تسبب بمقتل 13 مدنياً، وإصابة نحو 15 آخرين بجروح، ثم لاذوا بالفرار.
وكانت المصادر الأمنية وشهود عيان أفادوا، في وقت سابق، بمقتل 11 شخصاً وإصابة 15 آخرين في الهجوم.
وأغلقت القوات الأمنية، صباح أمس، طريقاً حيوياً في محافظة ديالى، على خلفية الهجوم، فيما أكدت قيادة العمليات المشتركة العزم على تعقب الإرهاب في العراق.
وقالت القيادة في بيان: «مرة أخرى يحاول مجرمو تنظيم داعش الرجوع إلى أساليبهم اليائسة، في استهداف المواطنين الآمنين الأبرياء، بعد عجزهم عن مواجهة قواتنا العسكرية والأمنية على امتداد التراب الوطني، وبعد هزائم فلولهم وتخاذلهم من جراء الضربات الموجعة في معارك تطهير الأرض العراقية من دنسهم أينما حلوا». 
وشددت على أن العراقيين، قيادة وشعباً وقوات أمنية وعسكرية، عقدوا العزم على أن لا يبقوا لهؤلاء الشراذم من باقية وسيتم تعقبهم سواء في العراق وخارجه.
وفي هذه الأثناء، أعلن مصدر حكومي في ديالى عن نزوح جماعي للأسر من قرى نهر الإمام شمال شرق بعقوبة صوب البساتين والمناطق القريبة على خلفية الهجوم الأخير. وأضاف: إن ما حصل خاضع للتحقيق، لمعرفة إذا ما كان ردة فعل على مجزرة الرشاد القريبة منها، أو أنه فعل مدبر لإثارة النعرات الطائفية.
وقال الرئيس العراقي برهم صالح في تغريدة على حسابه في «تويتر»: «إن الحادث الإرهابي الجبان على أهلنا في محافظة ديالى محاولة خسيسة لزعزعة استقرار البلد».
وأضاف: إن هذه الحادثة هي «تذكير بضرورة توحيد الصف، ودعم أجهزتنا الأمنية، وغلق الثغرات، وعدم الاستخفاف بخطر داعش، وأهمية مواصلة الجهد الوطني، لإنهاء فلوله في كل منطقة».
وتعهد رئيس وقال الكاظمي في تغريدة على حسابه على موقع «تويتر»: «سنطارد الإرهابيين أينما فرّوا، داخل العراق وخارجه؛ وجريمة المقدادية بحق شعبنا لن تمر من دون قصاص». وأضاف: «كلما أوغلوا في دماء الأبرياء نزداد إصراراً بأن ننهي أي أثر لهم في أرض الرافدين».
من جهة أخرى، قال الزعيم الشيعي عمار الحكيم رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية في تغريدة: إن هذا الهجوم الإرهابي العنيف إنما يؤشر لحالة من التراخي والاطمئنان، في حين أن خلايا الإرهاب تتحين الفرص للاعتداء على أبناء شعبنا.
وحذر من أن «هذه الأفعال الإرهابية قد تعصف بمنجز الاستقرار، الذي تحقق بجهود قواتنا الباسلة وتعاون الأهالي، وعلى القوات الأمنية اليقظة والحذر وتكثيف الجهد الاستخباري لتحقيق الضربات الاستباقية على رؤوس الإرهاب، للحيلولة دون وقوع المحذور».
من جانبه، دعا الزعيم العراقي، مقتدى الصدر، إلى عدم التغافل عن الإرهاب وجرائمه. وقال الصدر، في تغريدة له على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي في «تويتر»، تعليقاً على هجوم تنظيم «داعش» على إحدى قرى محافظة ديالي: لا ينبغي التغافل عن الإرهاب وجرائمه، ولا ينبغي التلهي بالصراعات السياسية ونسيان الإرهاب.
وأضاف: «ها هي قرية من قرى منطقة المقدادية يعصف بها الإرهاب، في خضم الصراع السياسي، ولا يزال الإرهاب يتربص بالعراقيين».

الأكثر قراءة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2021©