الجمعة 3 ديسمبر 2021
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عربي ودولي
لبنان.. اتهام 68 شخصاً في أحداث الطيونة
لبنان.. اتهام 68 شخصاً في أحداث الطيونة
الثلاثاء 26 أكتوبر 01:37

بيروت (وكالات) 

أعلن الجيش اللبناني أمس عن انتهاء مديرية المخابرات من التحقيقات في أحداث العنف التي شهدتها منطقة الطيونة في بيروت في 14 أكتوبر الماضي وأسفرت عن سقوط 7 قتلى وعدد من الجرحى على خلفية تظاهرات شهدت إطلاق نار بين «حزب الله» وحركة «أمل» من جهة ومسلحين آخرين، وأشار إلى إحالة ملف المقبوض عليهم إلى النيابة العامة العسكرية. 
فيما قال مصدر مقرب من حزب «القوات اللبنانية» إن المخابرات العسكرية طلبت من زعيم الحزب سمير جعجع تقديم شهادته غداً الأربعاء حول أعمال العنف، وأضاف أن جعجع لم يكن موجوداً عند إرسال الطلب المكتوب لذلك تم تعليقه على باب منزله.
وذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام» أن مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي فادي عقيقي ادعى على 68 شخصاً بأحداث الطيونة بينهم 18 موقوفاً بجرائم القتل ومحاولة القتل وإثارة الفتنة الطائفية. وشملت الاتهامات التحريض وحيازة أسلحة حربية غير مرخصة والتخريب في ممتلكات عامة وخاصة.
وكان إطلاق النار بدأ عندما تجمع محتجون في تظاهرة دعا إليها «حزب الله» وحركة «أمل» ضد القاضي طارق بيطار الذي يقود التحقيق في انفجار مرفأ بيروت الذي أودى بحياة أكثر من 200 شخص يوم الرابع من أغسطس من العام الماضي. 
واتهم «حزب الله» وحركة «أمل» وتيار «المردة» بيطار بتسييس التحقيق بعد أن سعى لاستجواب وزراء سابقين على صلة بحركة «أمل» وبتيار «المردة». كما اتهم «حزب الله»، «القوات اللبنانية» باستهداف المتظاهرين بنيران القناصة في الطيونة وهو ما نفاه جعجع، وقال إن سكان حي عين الرمانة تصرفوا بوازع الدفاع عن النفس، وقال إن المشكلة بدأت عندما دخل أنصار «حزب الله» وحركة «أمل» المنطقة وخربوا سيارات وإن أربعة من السكان أصيبوا قبل إطلاق النار.
وأفادت مصادر مقرّبة من حزب «القوات» أنه من المُبكر الحديث عمّا إذا كان جعجع سينزل إلى وزارة الدفاع أم لا، إلا أنها أكدت أن الهدف من إنزال جعجع إلى وزارة الدفاع إرهابه وتركيع «القوات» وانتصار منطق اللادولة على الدولة في إشارة إلى «حزب الله». 
وأكدت أن حزب «القوات» يدرس كل الخطوات القانونية وسيكون لنوابه ووزرائه وقياداته مواقف تباعاً حول الملف. وأوضحت أن المطلوب الاستماع إلى جعجع كشاهد وليس كمتّهم في ما وصفته «غزوة عين الرمّانة»، مضيفة أنه يجب استدعاء كل الفرقاء وليس فريقاً واحداً. واعتبرت أن: تبليغ جعجع من دون سواه من الأطراف الأخرى دليل على الاستهداف السياسي الذي تتعرض له «القوات» ثمناً لمواقفها الثابتة والمتقدّمة في مسألة تفجير المرفأ.
 من جهة ثانية، أكد مجلس القضاء الأعلى في لبنان في بيان مجدداً على استمرار التحقيق في انفجار مرفأ بيروت واستكماله بشكل سريع.

الأكثر قراءة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2021©