الثلاثاء 7 ديسمبر 2021
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عربي ودولي
ليبيا: فتح باب الترشح للانتخابات منتصف نوفمبر
رئيس المفوضية الليبية أثناء مؤتمر صحفي في طرابلس للإعلان عن تفاصيل الترشح للانتخابات الرئاسية والبرلمانية (أ ف ب)
الإثنين 25 أكتوبر 01:38

حسن الورفلي (بنغازي، القاهرة)

رجح رئيس مفوضية الانتخابات الليبية، عماد السايح، أمس، فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية والتشريعية في منتصف شهر نوفمبر المقبل، بعد الانتهاء من الاستعدادات اللوجستية والقانونية، مؤكداً التزام المفوضية بإجراء انتخابات حرة ونزيهة في موعدها المقرر 24 ديسمبر المقبل. ولفت إلى أن نشر قوائم الناخبين المسجلين حسب المناطق سيفتح اليوم الاثنين.
أوضح السايح أن نماذج الترشح ستكون متاحة على الموقع الإلكتروني للمفوضية الوطنية للانتخابات للراغبين، وسيكون على مرشحي الانتخابات الرئاسية المقبلة جمع 5 آلاف تزكية، مؤكداً أنه سيتم وضع جدول زمني للاقتراع، بعد استكمال المشاورات مع البرلمان بشأن التعديلات الفنية على قوانين الانتخابات التي طلبتها المفوضية. وتوقع حسم الأمر خلال الأسبوع الجاري.
وأشار السايح إلى أن المفوضية تنتظر استكمال المجلس الأعلى للقضاء لتشكيل لجان طعن بشأن قانون انتخاب الرئيس، وانتهاء وزارة الصحة من تشكيل لجان صحيّة لإعطاء الإجازة الطبية للمرشحين الذين سيخوضون الانتخابات الرئاسية، مضيفاً: «بمجرد تشكيل هذه اللجان من وزارة الصحة سننظر مباشرة في فتح باب الترشح».
وفيما يتعلق بالجولة الثانية للانتخابات الرئاسية، أوضح السايح أنها ستجرى بعد 30 يوماً من الإعلان عن نتائج الجولة الأولى، وبشكل متزامن، مع الانتخابات البرلمانية، مشيراً إلى أن الإعلان عن النتائج سيكون بشكل متزامن. وأوضح أن المفوضية اعتمدت خطة تنفيذ عمليتي الانتخابات الرئاسية والنيابية.
وأشار السايح إلى أن المفوضية ليست معنية بالإجراءات التي تسبق تسلمنا لقوانين الانتخابات، مرجحاً فتح باب الترشح للانتخابات البرلمانية والرئاسية عند اكتمال الاستعدادات. وأوضح أن المفوضية لا تنظر إلى مجلس النواب بأنه طرف سياسي بل هو السلطة التشريعية، والمفوضية ملتزمة بتنفيذ القوانين المرسلة إليها.
وعن معارضة المجلس الأعلى للدولة في طرابلس للقوانين الانتخابية، أوضح السايح أن المفوضية ملزمة بتنفيذ ما يصدر عن المؤسسة التشريعية من قوانين، وليست طرفاً في هذه التجاذبات السياسية، مؤكداً أن ما تنتظره المفوضية هو تعديلات مجلس النواب الفنية على قانوني الانتخابات البرلمانية والرئاسية.
وفي السياق ذاته، أكد عضو مجلس النواب الليبي عبد المنعم العرفي، إدراج كل المُلاحظات الفنية التي أرسلتها المفوضية العليا للانتخابات في قانون انتخاب الرئيس، موضحاً أن عملية الصياغة هي سبب التأخير في إرسال التعديلات، مشيراً إلى أن جلسة البرلمان الليبي اليوم الاثنين ستتلى فيها الملاحظات الفنية التي أرسلتها المفوضية.
وأشار العرفي إلى أن المفوضية عندما أرسلت الملاحظات الفنية على قانون انتخاب الرئيس طلبت حذف ما يُقابلها من قانون انتخابات مجلس النواب، التي لا تتماشى مع سياق القانون، وجرى حذفها وتعديلها سواء في قانون الانتخابات النيابية أو الرئاسية، على حد تعبيره.
إلى ذلك، أكد المبعوث الأممي لدى ليبيا يان كوبيش، أمس، أن المجموعة الأولى من مراقبي الأمم المتحدة لدعم آلية مراقبة وقف إطلاق النار ستعمل تحت إشراف اللجنة العسكرية الليبية المشتركة، وذلك لمراقبة الاتفاق والتحقق من انسحاب المرتزقة والمقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية، جاء ذلك في بيان صادر عن مكتب إعلام البعثة الأممية.
وأشاد كوبيش بالإنجازات، التي حققتها اللجنة العسكرية المشتركة «5+5»، منذ توقيع اتفاق وقف النار الشامل في جنيف قبل عام من الآن، لافتاً إلى أن الاتفاق مهد الطريق أمام العملية السياسية الشاملة، التي يقودها ويملك زمامها الليبيون، نحو الاستقرار والوحدة والازدهار والسيادة الكاملة لليبيا.
وتطرق المبعوث الأممي إلى الإنجازات التي حققتها اللجنة العسكرية الليبية المشتركة والمتمثلة بالتوقيع على خطة عمل شاملة للانسحاب التدريجي والمتوازن والمتسلسل للمرتزقة والمقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية من ليبيا، مشدداً على أن الأمم المتحدة وشركاءها الدوليين على استعداد لدعم اللجنة العسكرية المشتركة في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، وكذلك خطة العمل من خلال المشاورات مع الأطراف المعنية داخلياً وخارجياً. 
ولفت إلى الدور المهم للجنة العسكرية المشتركة في إجراءات بناء الثقة، المتمثلة في استئناف صادرات النفط، وتبادل المعتقلين، وإعادة فتح المجال الجوي، وإعادة فتح الطريق الساحلي.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2021©