الثلاثاء 7 ديسمبر 2021
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عربي ودولي
رئيس الوزراء اليمني: الخطر «الحوثي» لن يستثني أحداً
جندي يمني يقاتل على الجبهة ضد الحوثيين في مأرب (أ ف ب)
الأحد 24 أكتوبر 00:33

عدن (وكالات)
 
عقد رئيس مجلس الوزراء، معين عبدالملك، أمس، اجتماعاً مع ممثلي القوى والمكونات السياسية المشاركة في حكومة الكفاءات، لاستعراض المستجدات الراهنة، والمخاطر القائمة في مختلف الجوانب، وفي مقدمتها العسكرية والاقتصادية والخدمية، وما يمثله استمرار التوافق من أهمية لتعزيز جهود معالجتها.
وتداول الاجتماع، المنعقد عبر الاتصال المرئي، المقترحات حول المهام الماثلة أمام الحكومة وفق الأولويات الاستثنائية والمستجدة وفي مقدمتها دعم المعركة المصيرية لليمن والعرب ضد الانقلاب «الحوثي»، ومعالجة التحديات الاقتصادية والمعيشية ووضع حد لتراجع العملة الوطنية وانعكاساتها على معيشة وحياة المواطنين، والدعم الواجب من القوى والمكونات السياسية لإسناد جهود الحكومة. وشدد المشاركون على أن اتفاق الرياض هو السبيل الوحيد لتوحيد الصف الجمهوري اليمني.
وأحاط رئيس الوزراء المشاركين، بتقرير شامل عن مختلف التطورات في الجوانب العسكرية والأمنية والاقتصادية والخدمية، وما تحاول الحكومة القيام به رغم كل الصعوبات للتعامل معها والعودة إلى العاصمة المؤقتة عدن للإنقاذ العاجل، وتفادي الانهيار الكبير، والمسؤوليات الملقاة على عاتق القوى والمكونات السياسية لدعم الحكومة وتسهيل عملها للقيام بواجباتها.
وقال: «إن عمل القوى السياسية في هذه المرحلة لدعم جهود الحكومة أمر أساسي لمعالجة وتجاوز الصعوبات التي لن تستثني آثارها أحداً، وإن المسؤولية التاريخية تضع كافة القوى السياسية المشاركة في حكومة الكفاءات السياسية أمام اختبار حقيقي لدعم مؤسسات الدولة وتحسين أدائها وضبط الإيرادات، وإسناد الجيش الوطني والمقاومة في المعركة المصيرية ضد مليشيات الحوثي».
وأكد عبدالملك، أن الامتحان الذي تخضع له الحكومة حالياً بكل مكوناتها بالتوازي مع مواجهتها للأوضاع الصعبة والاستثنائية تحتم على الجميع التركيز على القضايا الجوهرية والحقيقية لاستعادة الدولة، وإنهاء الانقلاب واستكمال بناء المؤسسات، مشيراً إلى أن النجاح في المعركة العسكرية، ووضع حد لانهيار سعر صرف العملة الوطنية، وغلاء الأسعار ووقف حالة التدهور الخدمي، هي المطالب الشعبية الحقيقية، ولا يمكن للحكومة أو القوى السياسية إلا أن تعمل على تلبية هذه المطالب، وإن المخاطر المترتبة عن فترة الركود السابقة جدية وكبيرة ولا يمكن تجاهلها والقفز عليها، ولا بديل لتحسين الأداء العسكري والأمني وتحقيق تحسن اقتصادي ومعيشي ملموس.
وأكد رئيس الوزراء، أن الخطر الحوثي في اليمن لن يستثني أحداً، ولا يوجد طرف في منأى، وإذا لم نخلص جميعاً في مواجهته فلن يجد أي مكون يجعل من مقاومة الحوثي هدفاً ثانوياً، لا الوقت ولا الأرض غداً لمقاومة هذا المشروع الإجرامي في المنطقة، وإن ادخار القوة لغير معركتنا الوطنية سيكون بلا قيمة، لافتاً إلى أن أي خلافات داخل القوى المقاومة للميليشيات «الحوثية» خطأ استراتيجي. وشدد على تكامل الدور الرسمي والشعبي للانتصار في هذه المعركة.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2021©