الثلاثاء 21 مارس 2023 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

حرب قرارات بين قيادات تنظيم «الإخوان» الإرهابي

القيادي في جماعة الإخوان المسلمين إبراهيم منير
17 أكتوبر 2021 00:51

شعبان بلال (القاهرة)

وصف خبراء القرارات الأخيرة الصادرة عن تنظيم «الإخوان» الإرهابي، بالدليل الواضح على انهيار التنظيم، وبأنها المسمار الأخير في نعشه.
وأعلن مجلس الشورى العام لتنظيم «الإخوان» الأربعاء الماضي، إعفاء إبراهيم منير من مهامه نائباً للمرشد العام لـ«الإخوان» وإلغاء «الهيئة» المشكلة في يناير 2021، وإحالة ما بدأته من مشاريع إلى مؤسسات التنظيم التنفيذية.
وجاء ذلك رداً على إطاحة إبراهيم منير القائم بأعمال مرشد تنظيم «الإخوان» بمحمود حسين أمين عام التنظيم ومجموعة من قيادات التنظيم في مصر، بسبب ما أسماه مشاريع قرارات تؤدي إلى شق الصف وإحداث بلبلة بين صفوف التنظيم وإشغالهم عن المهام الرئيسية لها، بحسب البيان.
وقال منير أديب الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، إن ما يحدث الآن بمثابة انفجار التنظيم من الداخل، فالتنظيم شهد العديد من الخلافات ما بين شباب الجماعة والقيادات سابقاً، أما ما نراه الآن فهو خلاف بين جبهتي «الصقور» داخل التنظيم.
وأضاف أديب لـ«الاتحاد» أن المعركة حالياً بين جبهة لندن والتي يمثلها إبراهيم منير القائم بأعمال مرشد «الإخوان» من جهة، وبين جبهة محمود حسين أمين عام التنظيم وبين مجموعة «الإخوان المصريين» الموجودين معه من جهة أخرى، وكل جبهة ترى الجبهة الأخرى خطراً على وجودها وعلى التنظيم.
وأوضح أديب أن تلك القرارات دليل واضح على أن التنظيم ينهار، وأنها ليست مجرد اختلافات، وهي دلالة على البناء التنظيمي الذي يتهاوى بشكل صريح، ودلالة على أن التنظيم شاخ هو وقياداته وأصبح بلا روح وبلا قيادة ومنقسم على نفسه.
ويكمل الباحث في شؤون الحركات الإسلامية: «انهار الرأس والقيادة في التنظيم، ودخل في حالة جمود وتفكك ونتيجة لذلك الانهيار رأينا أنه لأول مرة في تاريخ التنظيم تتم إقالة الإخوان المصريين، بعدما أحالهم إبراهيم منير للتحقيق وأعفاهم من المسؤولية، وبعدها قرار آخر من مجلس شورى الإخوان يعفي إبراهيم منير من منصبه».
ومن جانبه، وصف إبراهيم ربيع، الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية تنظيم «الإخوان» بـ«المنتهي على أرض الواقع»، مؤكداً أن التنظيم يعاني الانقسام بشكل غير مسبوق.
وأوضح أن الخلافات الآن بين قيادات التنظيم في الدول المختلفة سببها هو وجود أهداف خفية تحركها أجهزة المخابرات في عددٍ من الدول، لأن التنظيم بقياداته لم يعد لديهم قدرة على وضع أهداف أو قيادة شباب التنظيم.
ويرى ربيع أن سقوط تنظيم «الإخوان» في مصر أثر على «إخوان تونس» و«إخوان المغرب» والسودان وسيؤثر على وجودهم في ليبيا أيضاً.

 

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2023©