جمال إبراهيم (عمّان)

من المرتقب أن ينهي رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة التعديل الرابع على حكومته في غضون أيام، وذلك بعد أن قدم الفريق الحكومي استقالته أمس.
وقالت مصادر مطلعة لـ «الاتحاد» إن ملامح التصور النهائي للتعديل الحكومي المرتقب بات في عهدة الخصاونة، بعد انتهائه من المشاورات ووضع اللمسات النهائية على شكل التعديل المقرر والمتوقع الإعلان عنه في غضون أيام قلائل، مرجحةً تبادل للحقائب في الحكومة، إضافة لتكليف وجوه جديدة بينهم نساء.
ورجحت مصادر رفضت ذكر اسمها أن يطال التعديل 7 إلى 10 حقائب وزارية، لافتةً إلى أن رئيس الحكومة أجرى خلال الأيام الماضية مشاورات موسعة مع سياسيين في ظل تكتم على أسماء المرشحين للدخول إلى الفريق الحكومي.
وقالت المصادر إن حالة عدم التوافق والانسجام داخل مجلس الوزراء حول مخرجات تتعلق بنواحٍ سياسية واقتصادية مهمة عجلت في توقيت هذا التعديل، لافتةً إلى أن الخصاونة يسعى بهذا التعديل لإعادة روح الانسجام والتوافق بين أعضاء فريقه الوزاري.
ووفقاً لمراقبين فإن ظروفاً اقتصادية وسياسية فرضت نفسها على أداء الحكومة، عمقت من حالة عدم الرضا عن أداء الوزراء خاصة لجهة عدم القدرة على اتخاذ قرارات مهمة أو حتى تعطيلها.