أجرت ممثلة التجارة الأميركية كاثرين تاي، محادثات مع ليو هي، نائب رئيس الوزراء الصيني بحثا خلالها الممارسات التجارية الصينية بهدف إقامة «علاقة تجارية تُدار بطريقة مسؤولة».
وهو ثاني اتصال يجري بين المفاوضين التجاريين الرئيسيين اللذين يتحتّم عليهما السعي لترميم العلاقات الثنائية بين البلدين بعدما تراجعت في عهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.
وسبق أن جرى اتّصال أول بين المفاوضين في مايو الماضي.
وأوضحت مسؤولة في مكتب الممثلة التجارية الأميركية، طالبة عدم ذكر اسمها، أن المحادثات كانت «فرصة للولايات المتحدة والصين لالتزام إقامة علاقات تجارية تُدار بطريقة مسؤولة لأنها لا تؤثر على شعبي بلدينا فحسب بل كذلك على كل أنحاء العالم».
وفي بكين، أفادت وكالة الصين الجديدة للأنباء الرسمية بأن «الطرفين أجريا محادثات عملية وصريحة وبناءة».
كما عرضت تاي، بشكل مفصل، مخاوف الولايات المتحدة في ما يتعلق بـ«الممارسات غير السوقية التي تقودها الدولة في الصين وتضر بالعمال والمزارعين والشركات الأميركية»، وفق ما ذكره مكتبها في بيان.
وتسعى إدارة بايدن، على غرار الإدارة السابقة، إلى معالجة قضايا هيكلية مثل الإعانات الضخمة التي تمنحها الدولة الصينية للشركات العامة وعمليات نقل التكنولوجيا القسرية التي تلزم الشركات الأجنبية بتقاسم معارفها التكنولوجية مع شركائها الصينيين إن أرادت العمل في هذا البلد، وعدم احترام الملكية الفكرية.
وبلغ عجز الميزان التجاري الأميركي تجاه الصين عام 2019، السنة السابقة لتفشي وباء كوفيد-19، 344 مليار دولار أميركي للسلع فقط، بحسب بيانات وزارة التجارة الأميركية.
ووصل في الأشهر الثمانية الأولى من هذه السنة إلى 218,9 مليار دولار، وفق بيانات نشرت الثلاثاء.
كما سعت ممثلة التجارة الأميركية، من خلال محادثاتها لـ«تقييم» التقدم الذي أحرزته الصين على صعيد تطبيق «المرحلة الأولى» من الاتفاق الموقع في يناير مع إدارة ترامب.
وجاء في بيان أن كاثرين تاي وليو هي «اتفقا على أن يتشاور الطرفان حول بعض المسائل التي بقيت عالقة».