وافقت الحكومة الأميركية على بيع أستراليا 12 طائرة مروحية هجومية وطائرة عسكرية خاصة بالحرب الإلكترونية في صفقة تبلغ قيمتها أكثر من مليار دولار، وفق ما أعلنت الخارجية الأميركية الجمعة.
وكانت أستراليا التي وقعت مؤخراً اتفاق "أوكوس" الاستراتيجي مع الولايات المتحدة وبريطانيا في وجه الصين قد طلبت شراء 12 مروحية من طراز "أم أتش-60 آر سيهوك" ومعدات مرافقة لها بما يساوي 985 مليون دولار.
وقالت الخارجية إن إدارة الرئيس جو بايدن أبلغت الكونجرس قرارها بالمضي قدماً في هذه الصفقة.
ومروحيات سيهوك متعددة الاستخدام اذ يمكن نشرها على السفن لشن هجمات ضد سفن أو غواصات وأيضاً في عمليات الإنقاذ وإعادة تعبئة الوقود أو النقل.
وطلبت أستراليا أيضاً شراء طائرة "بوينج إي آيه-18 جي غراولر" للهجمات الإلكترونية، وقد وافقت الولايات المتحدة أيضاً على بيعها، وفق الخارجية.
وأكدت الخارجية الأميركية أن "أستراليا هي أحد أهم حلفائنا في غرب المحيط الهادي".

وأضافت في بيان "الموقع الاستراتيجي لهذه القوة السياسية والاقتصادية يساهم بشكل كبير في ضمان السلام والاستقرار في المنطقة. ومساعدة حليفنا في تطوير قدرات قوية وجاهزية للدفاع عن النفس أمر حيوي للمصلحة الوطنية الأميركية".
وتملك أستراليا حالياً 24 مروحية سيهوك و10 طائرات غراولر.
ويتضمن اتفاق "أوكوس" الذي أعلن عنه الشهر الماضي حصول أستراليا على غواصات أميركية تعمل بالطاقة النووية، بعد الغاء كانيبرا عقداً ضخماً مع فرنسا لشراء غواصات تقليدية.