الإثنين 6 ديسمبر 2021
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عربي ودولي
مبادرة أممية لمساعدة العالقين في مخيمات سوريا والعراق
جزء من مخيم الهول الذي يؤوي آلاف الأشخاص (أرشيفية)
الجمعة 1 أكتوبر 01:25

جنيف (وكالات)

أطلقت الأمم المتحدة مبادرة تهدف لمساعدة الدول في استرجاع مواطنيها العالقين في مخيمات اللاجئين بالعراق وسوريا. 
وذكرت الأمم المتحدة، عبر موقعها، أن المبادرة باسم «الإطار العالمي لدعم الأمم المتحدة للعائدين من بلدان أخرى في سوريا والعراق»، تهدف لمساعدة ما لا يقل عن 42 ألف امرأة وطفل من الرعايا الأجانب، ما زالوا يعيشون في ظروف مزرية ومكتظة داخل المخيمات في شمال شرق سوريا، بعد القضاء على تنظيم «داعش». 
وفي رسالة بالفيديو، ذكّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، بأن العديد من هؤلاء الأشخاص أمضوا الآن أكثر من 5 سنوات بدون خدمات أساسية في ظروف قاسية بشكل متزايد.
وقال جوتيريش: «إنهم يُحرمون بشكل روتيني من حقوق الإنسان، وفي الوقت نفسه يُحرم ضحايا الأعمال الإرهابية والناجون منها من العدالة والدعم، بينما يُفلت مرتكبوها من العقاب».
وجادل الأمين العام للأمم المتحدة بأنه إلى أن تتم معالجة قضايا حقوق الإنسان هذه بطريقة شاملة، فإن المجتمع الدولي سيستمر في مواجهة مخاطر أمنية طويلة الأجل.
وأكد أن «هذا الوضع لا يمكن أن يستمر، وأن الإطار العالمي يوفر حلاً لإنهائه من دون تأخير».
وقال الأمين العام إن المبادرة توفر الدعم الفني والمالي لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة وحقوق الإنسان، وتستجيب للمخاوف المتعلقة بالعدالة والأمن بطريقة تتناسب مع العمر وتستجيب للنوع الاجتماعي، مع حماية الأطفال والضحايا أيضاً الذين تقل أعمار معظمهم عن 12 عاماً، وفقاً لما نقله موقع الأمم المتحدة.
وتقدر الأمم المتحدة أن نحو 30972 عراقياً، و11136 امرأة وطفلاً أجنبياً من نحو 60 دولة أخرى لا يزالون في مخيمات شمال شرق سوريا.
وذكرت أن «بعضهم سافر إلى منطقة الصراع للانضمام إلى القتال، أما آخرون فرحلوا بعد وعود بحياة أفضل، في حين أُجبر بعضهم على الذهاب من قبل أفراد الأسرة أو قادة المجتمع»، مضيفة «قد يكون آخرون قد ارتكبوا جرائم بالإكراه أو بعد الاتجار بهم، كان بعضهم لا يزالون أطفالًا، وبعضهم الآخر ولد هناك».
وترجح الأمم المتحدة أن ما يقرب من 77 في المئة من الأطفال في المخيمات هم دون سن 12، و33 في المئة منهم دون سن الخامسة.

الأكثر قراءة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2021©