طوكيو (رويترز) 

أكد مبعوث أمريكي، أمس، لدى اجتماعه مع حلفاء آسيويين أن الولايات المتحدة ليس لديها أي نوايا عدوانية تجاه كوريا الشمالية، وتأمل أن ترد بشكل إيجابي على عروض لإجراء محادثات بشأن برامجها للأسلحة النووية والصواريخ الباليستية.
وجاء الاجتماع بين كبار المبعوثين النوويين من اليابان والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية حول سبل إنهاء المواجهة مع كوريا الشمالية، بعد يوم من قولها إنها أجرت تجربة إطلاق ناجحة لصاروخ كروز طويل المدى.
وقال المبعوث الأمريكي لكوريا الشمالية سونج كيم، في كلمته الافتتاحية في الاجتماع الذي عقد في طوكيو: «الولايات المتحدة ليس لديها أي نوايا عدوانية تجاه جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية»، مشيراً إلى كوريا الشمالية باسمها الرسمي. وأضاف: «نأمل أن ترد جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، بشكل إيجابي، على عروضنا المتكررة للاجتماع دون شروط مسبقة».
وأجرت كوريا الشمالية 6 تجارب نووية وطورت صواريخ باليستية عابرة للقارات قادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة، وهو ما أثار المخاوف من مواجهة عسكرية، وأدى إلى فرض عقوبات دولية.
وكان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب أجرى ثلاثة اجتماعات مع كيم جونج أون، زعيم كوريا الشمالية، لكن دون إحراز تقدم بشأن المطلب الأميركي المتعلق بأن تتخلى كوريا عن برامجها النووية والخاصة بالصواريخ الباليستية في مقابل رفع العقوبات.
وقالت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن: إنها ستتفقد الأساليب الدبلوماسية لتحقيق هدف نزع السلاح النووي بالكامل في كوريا الشمالية، لكنها لا تسعى لصفقة كبيرة مع كيم.
وقالت كوريا الشمالية: إنها لا ترى أي إشارة على تغير السياسة الأميركية، مشيرة إلى قضايا منها العقوبات، إضافة إلى تدريبات عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تقول إنها تحضير لحرب ضدها.