قال مسؤول كبير في حركة طالبان في أفغانستان إنه يجب عدم السماح للنساء الأفغانيات بالعمل بجانب الرجال.
وقال وحيد الله هاشمي المقرب من قيادة طالبان لرويترز إن الحركة ستطبق مبادئها تطبيقا كاملا رغم ضغط المجتمع الدولي عليها للسماح للنساء بالعمل.
ومنذ سيطرة طالبان على أفغانستان الشهر الماضي، يقول مسؤولو الحركة إنه سيكون بإمكان النساء العمل والدراسة في حدود ما تسمح به مبادئ الحركة.
لكن لم يعرف، على نطاق واسع، تأثير ذلك عمليا على إمكانية احتفاظهن بوظائفهن الراهنة. 
والأمر شديد الأهمية للمجتمع الدولي، ويمكن أن يؤثر على حجم المساعدات والمعونات الأخرى التي ستحصل عليها أفغانستان.
وقال هاشمي في مقابلة «لا يمكن أن يعمل الرجال والنساء معا. هذا واضح. غير مسموح لهن بأن يأتين إلى مكاتبنا ويعملن في وزاراتنا».
ومن غير الواضح إلى أي حد تعكس تصريحات هاشمي سياسات الحكومة الجديدة على الرغم من أنها تبدو أبعد مما تذهب إليه التصريحات المعلنة لبعض المسؤولين الآخرين.
ففي الأيام التي تلت دخول طالبان إلى كابول، قال المتحدث باسم الحركة ذبيح االله مجاهد للصحفيين إن النساء جزء مهم من المجتمع وإنهن سيعملن في «قطاعات مختلفة».
وأشار مجاهد على نحو محدد إلى النساء العاملات في نداء وجهه إلى الموظفين الحكوميين للعودة إلى أعمالهم.