شعبان بلال (القاهرة)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن ثورة يناير 2011 كانت إعلان شهادة وفاة للدولة المصرية. وقال السيسي خلال حلقة نقاشية بعنوان «حقوق الإنسان الحاضر والمستقبل»، خلال إطلاق الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان بالعاصمة الإدارية الجديدة اليوم السبت، إنه أكد بعد أحداث يناير 2011 أن الدولة المصرية لديها الكثير من التحديات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والإعلامية والدينية. وأشار السيسي إلى أن هناك جماعات تنخر في المجتمع المصري على مدار سنوات شكلت ثقافة التشكيك وعدم الثقة في أي نجاح وتقدم، مؤكداً أنه على المصريين استيعاب ضرورة حركة التنمية العادلة. وشدد السيسي على ضرورة احترام حرية المعتقد وأيضاً عدم الاعتقاد لأن الدين يكفل ذلك، مضيفاً: «أن هذا لا يتعارض مع غيرته على دينه»، مشيراً إلى ضرورة احترام التنوع والتعدد والاختلاف.