جنيف (وكالات)

دعا برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى إطلاق استجابة عاجلة لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية في أفغانستان.
ووفقًا لتقييم سريع للأوضاع في أفغانستان أصدره البرنامج، أمس، توقع أن 97% من الأفغان معرضون للفقر خلال عام 2022، مع تزايد التصعيد والعزلة الدولية لأفغانستان، وانكماش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تصل إلى 13.2%.
وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمي لآسيا والمحيط الهادي كاني ويناراجا، إن أفغانستان تواجه انهياراً كاملاً في التنمية، إضافة إلى الأزمات الإنسانية والاقتصادية، مشيراً إلى أن نصف السكان بحاجة بالفعل للدعم الإنساني، وأن البلاد تسير نحو تدهور سريع وكارثي بالنسبة لأكثر السكان ضعفاً، داعياً إلى إطلاق استجابة عاجلة تتناسب مع حجم الأزمة في أفغانستان.
واقترح البرنامج مجموعة من التدخلات للمساعدة الفورية في تحسين الظروف المعيشية لأضعف، إضافة إلى الخدمات الأساسية وسبل العيش المحلية والدخل الأساسي والبنية التحتية الصغيرة، لدعم نحو 9 ملايين شخص من خلال برنامج تنمية مجتمعية لمدة 24 شهراً.
إلى ذلك، دعا البيت الأبيض، الكونجرس إلى تمرير قانون يمنح البطاقات الخضراء لعشرات الآلاف من الأفغان الذين قامت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بإجلائهم من كابول إلى الولايات المتحدة.
وجاء اقتراح مشروع القانون ضمن طلب تمويل، أرسله البيت الأبيض إلى الكونجرس، لتقديم 6.4 مليار دولار من أجل دعم جهود إعادة توطين اللاجئين الأفغان.
ويهدف هذا الدعم إلى تمويل الاحتياجات الخاصة باللاجئين الموجودين في قواعد عسكرية أميركية، إلى حين إعادة توطينهم، والإسراع من عملية معالجة طلبات الهجرة الخاصة بهم.
ومن شأن القانون الجديد أن يسمح للاجئين بتقديم طلبات للحصول على «البطاقات الخضراء» أو بطاقات الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة، بعد عام واحد فقط، مما سيوفر حلاً للمشكلة القانونية التي خلقتها إدارة بايدن، عندما بدأت في إجلاء عشرات الآلاف من أفغانستان إلى البلاد، دون تحديد إطار خاص بالهجرة لهم.