بيروت (وكالات)

طالبت نائبة رئيس مجلس الوزراء ووزيرة الدفاع ووزيرة الخارجية والمغتربين بالوكالة في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، زينة عكر، الاتحاد الأوروبي بتقديم مساعدات عاجلة للبنان، وسط توقعات بقرب تأليف الحكومة اللبنانية.
واستقبلت عكر، أمس، بحسب بيان صادر عن مكتبها الإعلامي، وفداً من الاتحاد الأوروبي برئاسة نائب رئيس مجموعة التحالف التقدمي للاشتراكيين والديمقراطيين في البرلمان الأوروبي بيدرو ماركيز ورئيسة الوفد البرلماني للعلاقات مع دول المشرق في المجموعة النائب إيزابيل سانتوس وأعضاء في البرلمان.
وطالبت عكر «الوف بضرورة دعم لبنان بشكل عاجل بالمساعدات الإنسانية والتربوية في ظل الظروف الراهنة. 
وتناول الجانبان الأوضاع في لبنان، ومسألة الانتحابات النيابية للعام 2022، لاسيما انتخابات المغتربين. كما تطرق الطرفان إلى موضوع النزوح السوري، وضرورة زيادة دعم الاتحاد الأوروبي للبلدان المضيفة، ومنها لبنان.
يأتي ذلك فيما أبدى النائب اللبناني سليم عون، أمس، تفاؤله في موضوع تشكيل الحكومة، متوقعاً تأليفها خلال 48 ساعة.
ونقلت «الوكالة الوطنية للإعلام»، أمس، عن عون قوله: إن لبنان على قاب قوسين أو أدنى من التأليف، لافتاً إلى أن الحكومة ستكون مؤلفة من 24 وزيراً، بينهم ثمانية وزراء لرئيس الجمهورية، و16 وزيراً للأطراف الباقية.
وشدد على «أن لا عذر لعدم التأليف»، مشيراً إلى أن رئيس الجمهورية سهل كل الأمور، حتى موضوع الثلث الضامن.
ونبه إلى أن عدم التأليف ضمن الساعات المذكورة يعني أن لبنان أصبح في مسار آخر، وهو ما لا يريده أحد داخلياً ولا خارجياً.
وكان جرى تكليف رئيس الحكومة الأسبق نجيب ميقاتي، في 26 يوليو الماضي، بتشكيل الحكومة الجديدة، بعد استشارات نيابية أجراها رئيس الجمهورية، ونال خلالها ميقاتي 72 صوتاً من أصوات النواب.
ولم تسفر لقاءات عون وميقاتي عن إعلان تشكيل الحكومة، رغم إشاعة أجواء إيجابية حول إمكانية إصدار التشكيلة قريباً.
ويشهد لبنان، منذ نوفمبر عام 2019، أسوأ أزمة مالية واقتصادية وضعته ضمن أسوأ عشر أزمات عالمية، وربما إحدى أشد ثلاث أزمات منذ منتصف القرن التاسع عشر، في غياب لأي أفق حل، بحسب تحذير البنك الدولي في يونيو الماضي. 
وأدت الأزمة إلى ارتفاع معدلات الفقر إلى 74 في المئة، ووضعت العام الدراسي المقبل على المحك.

ضبط كمية من الأسلحة في طرابلس
ضبطت دورية تابعة للجيش اللبناني، أمس، كمية من الأسلحة في منطقة سوق السمك في طرابلس شمالي البلاد.
وقال الجيش اللبناني، في بيان عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «داهمت دورية من الجيش مبنى مهجوراً في منطقة سوق السمك بطرابلس، وضبطت كمية من الأسلحة الحربية والذخائر العائدة لها، إضافة إلى 4 رمانات يدوية دفاعية».
وجاءت هذه الخطوة في إطار حملات دهم يقوم بها الجيش اللبناني، على عدة جبهات، تستهدف تهريب المخدرات والسلاح وتخزين الوقود، الذي تعاني البلاد من نقصه الشديد.