أسماء الحسيني (القاهرة، الخرطوم) 

نفى السودان علاقته بأي محاولة لتخريب «سد النهضة»، وقال العميد الطاهر أبو هاجة، الناطق الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة السودانية: لقد تابعنا تصريحات منسوبة للجيش الإثيوبي تتحدث عن دعم القوات المسلحة السودانية لمجموعات مسلحة حاولت تخريب «سد النهضة»، ونحن نؤكد أن هذا الاتهام لا أساس له من الصحة.
وأوضح أبو هاجة أن السودان وجيشه لا يتدخلان في القضايا الداخلية للجارة إثيوبيا، قائلاً: «نحن ندعو القيادة الإثيوبية للعمل على حل صراعاتهم بعيداً عن إقحام السودان فيها». 
وكان الجيش الإثيوبي أعلن، أمس الأول، إحباط محاولة تسلل عناصر من جبهة تيجراي، وصفهم بالإرهابيين لاستهداف «سد النهضة»، في مواجهات قال إنها أسفرت عن مقتل 50 مسلحاً وإصابة 70 آخرين من عناصر الجبهة، الذين حاولوا التسلل عن طريق منطقة المحلة على الحدود السودانية.
 وفي وقت سابق، أكد رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك أن الخلافات بين السودان وإثيوبيا وبين الإثيوبيين أنفسهم لا تحل إلا عبر الحوار السلمي وحده. وحول النزاع الحدودي بين السودان وإثيوبيا، قال حمدوك في حديثه لقناة «الشرق» السعودية: إن حدود السودان مع إثيوبيا هي أكثر الحدود المتفق عليها في الوثائق وعلى الأرض، وإنه بالنظر إلى العلاقات المتجذرة بين البلدين والشعبين فسيجلس الطرفان ويصلان لاتفاق مرض.
وأضاف: إنه إذا حدثت أي مشاكل في «سد النهضة»، فسيكون السودان هو الأكثر تضرراً، مشيراً إلى أنه من فوائد السد أنه يتيح حدوث تكامل بين السودان وإثيوبيا، حيث توفر إثيوبيا الطاقة، ويستطيع السودان الاستجابة لبعض الهواجس في الغذاء لإثيوبيا، بما لديه من أراض وفرص للزراعة.