شعبان بلال (القاهرة)


كشف دبلوماسي مصري عن أهمية أعمال قمة مصرية قبرصية بالقاهرة، اليوم السبت، برئاسة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره القبرصي نيكوس أناستاسيادس، وبمشاركة الوزراء المختصين أعضاء وفدي البلدين.


وقال وزير الخارجية المصري الأسبق السفير محمد العرابي: إن التقارب المصري القبرصي كان أحد الإنجازات الاستراتيجية لمصر التي قامت بها خلال السنوات الماضية.


وأضاف لـ «الاتحاد» أن مصر اتبعت استراتيجية استباقية في بناء علاقاتها مع الدول المطلة على البحر المتوسط، خاصة دول الاتحاد الأوروبي والدخول في شراكة اقتصادية وسياسية مها، موضحاً أن هناك تطوراً كبيراً في إطار ثلاثي مصري يوناني قبرصي وفي إطار أيضاً منتدى غاز شرق المتوسط.


وأكد الدبلوماسي المصري أن القمة هامة في دعم إرساء مبادئ الاستقرار والسلام والتنمية في منطقة شرق المتوسط، موضحاً أن أي لقاء ثنائي بين مصر وقبرص يدعم العلاقة بين البلدين، وترسيخ أيضاً للتعاون الثلاثي بين مصر وقبرص واليونان.


وأعلن المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي، اليوم السبت، عن انعقاد اللجنة العليا الحكومية بين مصر وقبرص للمرة الأولى على المستوى الرئاسي، مضيفاً أنها ستتناول عدة جوانب هامة من العلاقات الثنائية بين البلدين، خاصة في مجالات الدفاع والتعاون العسكري والأمن والطاقة والتجارة والاستثمار والنقل البحري والزراعة والتعليم والبيئة، والشباب.


وأشار إلى أن القمة ستبحث المستجدات على الساحة السياسية إقليمياً وفي شرق المتوسط وعلى المستوى الدولي، خاصةً في ظل التحديات المشتركة التي تواجه البلدين الصديقين في المرحلة الراهنة، والتي تستوجب تكثيف التنسيق والتشاور بين مصر وقبرص على جميع المستويات، من أجل ترسيخ الأمن والاستقرار والسلام.


وشهدت العلاقات المصرية القبرصية تطوراً كبيراً خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد «إعلان القاهرة» في نوفمبر 2014، كنواة لإقامة تحالف بين قبرص واليونان ومصر، الذي ركز على محاور أربعة، تتمثل في الأمن والتنمية والاستقرار والمكانة.