بروكسل (وام)

بحث وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي، أمس، خلال لقاء لهم في سلوفينيا تشكيل قوة تدخل سريع أوروبية قوامها 5 آلاف عسكري قادرة على أن يتم نشرها في أي مكان في العالم حسب الضرورة. 
والاقتراح جزء من «البوصلة الاستراتيجية»، وهي وثيقة تحدد أولويات الاتحاد الأوروبي الأمنية والدفاعية بحلول عام 2030. وتسببت الأزمة في أفغانستان وعدم قدرة الأوروبيين على الالتزام بقوات على الأرض في حالة حدوث أزمة في إحياء هذه الفكرة. 
ومن المقرر اعتماد «البوصلة الاستراتيجية» الأوروبية في مارس 2022، تحت الرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي. وقال دبلوماسي أوروبي: «نظراً لما حصل في أفغانستان، هناك حاجة حقيقية لمثل هذه القوة». وعرقلت المملكة المتحدة إنشاء قوة تدخل أوروبية ومجمل مشاريع الدفاع الأوروبي مركزة على الاعتماد على حلف «الناتو». وتعتزم المفوضية الأوروبية الاستفادة من الوضعية السياسية الجديدة لإرساء مثل هذه القوة. ولكن لا تزال هناك عقبات، مثل غياب ثقافة دفاع مشتركة بين الدول السبع والعشرين. وتخشى بعض الدول مثل دول البلطيق من النأي بنفسها عن حلف شمال الأطلسي وحليفتها القوية، الولايات المتحدة.