كابول (وكالات)

دعت حركة «طالبان» أمس، المقاتلين في معقل المعارضة لها في وادي «بنجشير» إلى إلقاء سلاحهم في وقت قالت «حركة المقاومة» إنها تصدت لهجمات عنيفة.
والمنطقة الجبلية الوعرة التي تعلو فيها قمم مغطاة بالثلوج، وتبدأ على بعد 80 كيلو متراً شمال كابول، تعد أهم جيوب المعارضة المسلحة لـ«طالبان».
و«الجبهة الوطنية للمقاومة»، التي تضم فصائل مسلحة معارضة لـ«طالبان» وعناصر من قوات الأمن الأفغانية السابقة، تعهدت الدفاع عن الجيب في وقت أرسلت الحركة مقاتلين لتطويق الوادي.
وقال المسؤول البارز في «طالبان» أمير خان متكي في رسالة صوتية وجهها لأهالي «بنجشير» ونشرت على تويتر «أيها الأخوة، بذلنا كل جهودنا لحل مشكلة بنجشير عن طريق المحادثات والمفاوضات، لكن لسوء الحظ ذهبت الجهود سدى». وأضاف: «الآن وقد فشلت المحادثات ومقاتلو طالبان يطوقون بنجشير، لا يزال في الداخل من لا يريدون حل المشكلات سلمياً».
وخاطبت رسالة طالبان أهالي «بنجشير» قائلة «يعود لكم أن تتحدثوا إليهم، أولئك الذين يريدون القتال، قولوا لهم كفى».
وقال وزير الدفاع في الحكومة الأفغانية السابقة باسم الله محمدي، إن «طالبان» شنت هجوماً جديداً على «بنجشير» مساء أمس الأول.
وكتب محمدي على تويتر «هاجم مقاتلو طالبان بنجشير، لكنهم هُزموا»، مضيفاً أن 34 عنصراً من طالبان قُتلوا و65 جُرحوا.
ووجه أهالي «بنجشير» ومقاتلون ممن حارب العديد منهم «طالبان» عندما كانت تسيطر على السلطة بين 1996 و2001، رسالة تحد.
وقال أحد الأهالي «نحن على استعداد للدفاع عن المنطقة حتى آخر قطرة من دمنا».
وقال آخر «الجميع يحمل سلاحاً وجاهز لإطلاق النار» مضيفاً «من أصغرهم إلى أكبرهم، الجميع يتحدث عن المقاومة».