بيروت (وكالات)

دعا البطريرك الماروني في لبنان بشارة بطرس الراعي، أمس، إلى إغلاق المعابر الحدودية بين لبنان وسوريا لمنع التهريب.
ونقلت «الوكالة الوطنية للإعلام» عن الراعي قوله: «إن المداهمات التي قامت بها الأجهزة الأمنية مؤخراً على مستودعات المحروقات ومخازن الأدوية ومخابئ الأغذية، تكشف عن أن الفساد ليس محصوراً في الطبقة السياسية، بل هو منتشر بكل أسف في المجتمع اللبناني».
وطالب الأجهزة الأمنية بتوسيع مداهماتها، لتشمل جميع المحتكرين وحاجبي الحاجات الحياتية والصحية عن الناس، داعياً القضاء إلى ملاحقة المحتكرين والمهربين، بعيداً عن الضغوط السياسية والطائفية والمذهبية. وتقوم وحدات من الجيش اللبناني، بشكل شبه يومي، بضبط كميات من المواد المعدة للتهريب إلى سوريا، خصوصاً مادتي المازوت والبنزين، وتوقف المهربين ومعظمهم من اللبنانيين والسوريين.
وشدد الراعي على ضرورة الإسراع في تشكيل حكومة إنقاذية تكون بمستوى التحديات، حيادية غير حزبية وغير فئوية، تتألف من ذوي كفاءات عالية، تثير أسماؤهم الارتياح والأمل بحكومة ناجحة.
وكان رئيس وزراء لبنان المكلف نجيب ميقاتي، أكد يوم الجمعة الماضي، أنه لا تزال هناك عقبات كبيرة أمامه لتشكيل حكومة، في ظل أزمة اقتصادية وسياسية طاحنة تركت البلاد بحكومة تصريف أعمال لمدة عام.
وقال ميقاتي، وهو ثالث شخص يقع عليه الاختيار لتشكيل حكومة في لبنان منذ العام الماضي: إن الوضع في لبنان لا يزال خطيراً للغاية.
ويمثل تشكيل الحكومة خطوة أولى ضرورية لتأمين الدعم الدولي للمساعدة في إخراج لبنان من أعمق أزمة يمر بها منذ الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990. وانهارت العملة في حين تقارب الأدوية والوقود على النفاد.
وتدير لبنان حكومة تصريف الأعمال برئاسة حسان دياب، الذي استقال مع حكومته بعد انفجار مرفأ بيروت الذي هز العاصمة قبل عام.