هدى جاسم (بغداد) 

رحب كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بنتائج مؤتمر التعاون والشراكة الذي عقد، أمس الأول، في بغداد، باعتباره خطوة مهمة ضمن الجهود الرامية إلى دعم سيادة العراق واستقراره وتعزيز خفض التصعيد والحوار والحلول الإقليمية للمشكلات في المنطقة.
وقال الرئيس الأميركي جو بايدن، في بيان للبيت الأبيض: «إن العراق شريك لنا نلتزم بتعزيز علاقاتنا معه، ونسعى معاً لتحقيق الاستقرار في جميع أنحاء الشرق الأوسط»، مهنئاً العراق بنتائج المؤتمر.
وأضاف البيان: «إن العراق مارس قيادة تاريخية لخفض حدة التوترات وتوسيع التعاون عبر الشرق الأوسط»، لافتاً إلى أنه «يجب أن تكون الدبلوماسية الأداة الأولى لسياستنا الخارجية، ونحن ممتنون لوجود شركاء يشاركوننا هذه الرؤية». من جهتها، أكدت السفارة الأميركية في العراق أن مؤتمر بغداد يمثل خطوة مهمة في تعزيز الاستقرار. 
وقالت السفارة في بيان: «إن الولايات المتحدة تهنئ العراق على استضافة مؤتمر ناجح ومثمر لدول الجوار». 
من جانبه، أشاد المتحدث الرسمي باسم خدمة العمل الخارجي الأوروبي في بروكسل، أمس، بنتائج مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة، معتبراً أنه خطوة مهمة ضمن الجهود الرامية إلى دعم سيادة العراق واستقراره وتعزيز خفض التصعيد والحوار والحلول الإقليمية للمشكلات في الخليج. وقال المتحدث الأوروبي، بيتر ستانو، في بيان: إن الاتحاد الأوروبي يثني على حكومة العراق، بدعم من فرنسا، لجعلها هذا الحدث ممكناً، مبيناً الدور الحاسم الذي يمكن أن يؤديه البلد في بناء الجسور في المنطقة. كما يرحب الاتحاد الأوروبي ترحيباً حاراً بهذه الجهود، ويقف على أهبة الاستعداد لمواصلة دعمها.
 وأوضح ستانو أن المؤتمر يمهد الطريق إلى الأمام بالنسبة للمنطقة، على أساس الشراكة والتعاون، وإنها فرصة لا ينبغي تفويتها.