أحمد شعبان (القاهرة)

أكد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف على ضرورة التصدي لعملية استغلال التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها «داعش» للسجون ومخيمات النازحين لجذب عناصر جديدة لتدعيم صفوفها، داعياً الجهات المعنية إلى وضع استراتيجيات لإعادة التأهيل وإعادة الإدماج الاجتماعي للسجناء المفرج عنهم من خلال تعزيز سبل الرعاية والإشراف بعد الإفراج عنهم، إلى جانب الاهتمام بوضع برامج تهدف إلى إبعاد السجناء العنيفين عن الفكر المتطرف.

ولفت مرصد الأزهر في منشور له على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إلى ضرورة تقديم الدعم الكافي من قبل جميع الدول والمؤسسات الدولية وكذا المجتمعية للاجئين والنازحين للحيلولة دون وقوعهم في براثن الجماعات المتطرفة.

وأشار المرصد إلى أن فلاديمير فرونكوف، وكيل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، قدم تقريرًا عشية الاحتفال بإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب، الذي يتم الاحتفال به سنوياً 21 أغسطس، بشأن التهديدات الأخيرة التي تشكلها الجماعات الإرهابية ومن بينها «داعش» التي تواصل استغلال الاضطرابات والتداعيات الاقتصادية لجائحة «كورونا» في إعادة تجميع صفوفها وتجنيد أتباع جدد ومن ثم تكثيف الانتشار عبر المواقع الإلكترونية وكذلك على أرض الواقع.

ولفت المرصد إلى أن «فرونكوف» حذر من توسع تنظيم «داعش» الإرهابي في أفريقيا وفي مخيمات النزوح في شمال شرق سوريا، وهو الأمر الذي يسفر عن المزيد من الأنشطة الإرهابية التي تتضمن جمع الأموال، وتهريب الأسلحة، والتدريب والتحريض على الإرهاب.