أحمد عاطف (القاهرة)

طالب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بفهم التحدي لإسقاط الدول وليس الأنظمة، موضحاً: «النظام ممكن يمشي والخطورة استهداف الدولة وتدميرها».

وأشار السيسي، خلال تصريحات تلفزيونية محلية، إلى أنه من الهام معرفة أن أفغانستان من 50 عاماً كانت بشكل مختلف للغاية، وفي الكتب والأفلام كانت دولة مختلفة عن الدولة الموجودة حالياً.

وأوضح السيسي أنه عندما تسقط الدولة والنظام يبدأ العبث بمقدرات الدولة، مشدداً على أنه لا قيادة أو رأساً تتحمل المسؤولية وتأخذ القرار ويتماشى معها الجميع، وهو ما يظهر في أفغانستان والأمر متكرر في دول عدة، بحسب وصفه.

وجدد الرئيس المصري التأكيد على أهمية الوعي قائلاً: «أتصور أن القضية الأهم هي الوعي، سواء ارتبطت بالدين فكلنا اتولدنا المسلم مسلم والمسيحي مسيحي، هل أحد يعرف إنه يجب إعادة صياغة فهمنا للمعتقد، كنا صغار لكن كبرنا، فكرت ولا خايف تفكر».

وأضاف السيسي أن تكلفة الإصلاح هائلة يدفعها المصلح، ولا يمكن أن يكون محل رضا بالنسبة للآخرين، معلقاً: «بالمناسبة المصلح عمل الأنبياء والرسل».

وأردف السيسي: «قضية الإصلاح وتحدياتها بشكل مطلق من أهم القضايا، لكن طالما هناك نمو سكاني بالشكل الحالي لن نشعر بتحسن في أحوالنا».

وأشار الرئيس السيسي إلى تطوير العشوائيات، موجهاً حديثه للإعلامية عزة مصطفى: «انزلي مرة مدينة الأمل التي كانت تسمى باسم آخر، وشوفي أحوال الناس، أتحدث هنا عن مئات الألوف، وعن مدينة من ضمن 60 مدينة في مصر».

واستطرد السيسي: «من القضايا محل النقاش الكبير في المجتمع تطوير التعليم، تحدثنا على مدار سنوات حول هذه القضية، وحينما بدأنا وأخذنا خطوات جادة، أصبح المستقر على مدار الأربعين سنة الماضية، حالة مصرية في مسار التعليم».